انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
حول محاولة اغتيال الرئيس؟
| مقالات |
1- أول جهة لها مصلحة عينية ومباشرة في إنهائه سياسياً هي تلك التي حاربته انتخابياً، وزورت عليه نتائج الإعادة لمصلحة ضابطها (بايدن) في الولاية السابقة؟ 2- ومن تملك كفاءة وخبرة في تخطيط العمليات الإرهابية، والتأهيل الشامل للإرهابيين (جسدياً، ونفسياً، ولوجستياً، وإيديولوجياً، وسياسياً...)؟ 3- ومن تستطيع اختراق الحواجز الأمنية المتعددة في البيت الأبيض: لإدخال السلاح أولاً، وتخبئته، ثم إدخال الإرهابي ثانياً،
ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟
| مقالات |
تفكيك النظام الرأسمالي الاستعماري العالمي السائد منذ نهاية الحرب الكونية الثانية، وخاصة بعد تفكيك حلفي: وارسو والكوميكون، مطلع تسعينيات القرن العشرين؟ أولاً: تفكيك حلف الناتو، وقواعده الحربية في العالم (أكثر من 1000 قاعدة). ثانياً: تهميش المجمع الصناعي الحربي الأمريكي والأوروبي، مقابل سيادة وانتشار المجمعات الصناعية المدنية، وتعزيز تنافسيتها في العالمين. ثالثاً: تفكيك (السيئة) وMI6 وفروعهما الأخطبوطية، وهما العقل المفكر والمدبر
حربان… ضمن حرب (واحدة)؟
| مقالات |
الأولى صريحة ومعلنة للجميع، وهي بين الإمبريالية الأمريكية وإيران، وبالتبعية الأمة العربية والبريكس. أي بين عدوين استراتيجيين، في حرب مصيرية، وربما وجودية سياسياً. أما الثانية، فهي متخللة ومتضمنة، بين غريمين-خصمين متنافسين، لا متلاغيين-متنافيين، كما هي الحال في الأولى. مصدر هذه في الداخل الطبقي الأمريكي، بين فئتين من داخل الطبقة الرأسمالية السائدة والحاكمة: 1- المجمع الصناعي الحربي، الذي لا يرى سبيلاً
دلالات الحروب في التاريخ؟
| مقالات |
كتب هيرودوت، المؤسس اليوناني لعلم التاريخ في العالم، عن الحرب: إنها "قابلة التاريخ". وهي كذلك فعلاً، ودائماً، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. وهي "امتداد للسياسة"، كما قرر (لاو)، منظرها الصيني، بصيغة أخرى. ما بعدها يستحيل أن يكون مطابقاً لما قبلها. ثمة جديد ينبثق، ضرورةً، وقديم يندحر ويموت حتماً. المولود الجديد يكون قد تخلق في الأحشاء، ووظيفة الحروب هي فقط تسهيل طلقه (=
صراعات الـFBI والـCIA في المغرب وإفريقيا: إلى أي حدّ بلغت؟
| مقالات |
إن استحضار الدولتين، في المغرب وأمريكا، لجهاز FBI، وهو جهاز استخباراتي أمريكي داخلي، لمراقبة مجريات كأس إفريقيا بالمغرب، يطرح أكثر من علامة استفهام. فذلك لا يمكن اعتباره إجراءً تقنيًا عاديًا، بل مؤشرًا على توقع تدخلات محتملة، بل ومدبّرة، من طرف غريمته التقليدية CIA، في محاولة لإفساد هذا الحدث القاري، استهدافًا للمغرب. والمفارقة أن هذا الاستهداف يطال بلدًا يُعدّ حليفًا استراتيجيًا
في أمريكا: إدارتان… في صراع استراتيجي؟
| مقالات |
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، دخل العالم مرحلة وشروط نظام وقانون دوليين جديدين، هما منتوج اتفاق بين المنتصرين فيها (= أمريكا والاتحاد السوفياتي). ومع التحول السلمي لنظام الحكم السوفياتي، أضحت أمريكا، عمليًا، تستأثر بحكم نظام العالم من جهة، وتحتكر تفسير وتأويل ما يسمى بـ(القانون الدولي)، والتأثير على هيئاته، من جهة أخرى. وعمليًا وموضوعيًا، نحن على مشارف نظام وقانون دوليين جديدين،
ترومب = بريسترويكا راسمالية ربوية، مفلسة، فوضوية ومتوحشة؟
| مقالات |
في تاريخ دول العالم جميعا، تمة دائما، استراتيجيتان،1- صاعدة، تقدمية، وذات خيال،2- متقهقرة، دفاعية وتقليدانية. لقد كانت حالة الاتحاد السوفياتي من النمط 2 قبل تفككه، سلميا وإراديا، من قبل الحزب الشيوعي السوفياتي بقيادة الزعيم الملهم، غورباتشوف. وكانت ثلاثيته لعلاج أزمة إفلاس نظام، استنفد مهامه التاريخية، وانتهى إلى مأزق، يهدد بحرب أهلية. كانت (السيئة) وعموم الأطلسي، والفاتيكان، والتلموديين، والخليج… قد دبروا
حول (خبر)رشوة السيسي لترومب؟
| مقالات |
في الفقه الإسلامي، يجوز المتاجرة في ثلاثة أنواع من الكلاب: كلاب الحراسة، والزينة، والصيد، وهذا التصرف من قبل الرئيس السيسي، إذا صح، يمكن إدراجه ضمن جواز شراء الكلاب، فأين هو المشكل بالنسبة لنا نحن العرب؟ تعليقي على (خبر) استخباري أمريكي (السيئة) يتحدث عن مبادرة للرئيس المصري في 2016، بدعم (=شراء بمنطق الفقه) المرشح للرئاسة الأمريكية، زمنئذ، السيد (ترومب) بما قدره
مثير للإهتمام: مصر هي هدف ( السيئة) و أذرعها، في العالم؟
| مقالات |
ما إن يصرح تلمودي عميل ل( السيئة) باستفزاز لمصر، حتى يتجاوب معه شقيق له، عميل لنفس الجهاز، بلحية متأسلمة، و ذلك بتحريض لمصر، و استنكار لعدم ردها؟ عازفان في نفس الجوق، الذي يسيره مايسترو واحد هو أمريكا- السيئة، و تنسبه إلى أمريكا- ترومب؟بل لقد وصل المخطط إلى إعادة الحياة إلى رهان ( الربيع) غير المأسوف على هزيمته، و الذي كان
الترامبية، و(السيئة) في طور جديد من صراع النفوذ، وربما الوجود؟!
| مقالات |
لا يمكن، ولا يجوز، عدم الربط بين: ذلك ما يُفسّر التدخل غير القانوني للحرس الجمهوري (الرئاسي) في الولاية، ضدًا على واليها الديمقراطي. أما ماسك، فهو أصلًا، ومن ثم فصلاً، عميل وواجهة لاستثمارات الدولة العميقة إياها (السيئة). كان مُخْذِلًا لها ضمن الطاقم الانتخابي لحملة ترامب، ثم انكشف أمره بعدها مباشرة. الصراع اجتماعي - اقتصادي - سياسي (=تاريخي وعالمي)، بين المجمعَين الصناعيَّين: …سيحتاج إلى وقت مديد، ومؤامرات،
انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

قضايا دولية

27 مادة

29 أبريل 2026

حول محاولة اغتيال الرئيس؟

1- أول جهة لها مصلحة عينية ومباشرة في إنهائه سياسياً هي تلك التي حاربته انتخابياً، وزورت عليه نتائج الإعادة لمصلحة ضابطها (بايدن) في الولاية …
5 أبريل 2026

ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟

تفكيك النظام الرأسمالي الاستعماري العالمي السائد منذ نهاية الحرب الكونية الثانية، وخاصة بعد تفكيك حلفي: وارسو والكوميكون، مطلع تسعينيات القرن العشرين؟ أولاً: تفكيك حلف …
23 مارس 2026

حربان… ضمن حرب (واحدة)؟

الأولى صريحة ومعلنة للجميع، وهي بين الإمبريالية الأمريكية وإيران، وبالتبعية الأمة العربية والبريكس. أي بين عدوين استراتيجيين، في حرب مصيرية، وربما وجودية سياسياً. أما …
3 مارس 2026

دلالات الحروب في التاريخ؟

كتب هيرودوت، المؤسس اليوناني لعلم التاريخ في العالم، عن الحرب: إنها "قابلة التاريخ". وهي كذلك فعلاً، ودائماً، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. وهي "امتداد للسياسة"، كما …
5 يناير 2026

في أمريكا: إدارتان… في صراع استراتيجي؟

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، دخل العالم مرحلة وشروط نظام وقانون دوليين جديدين، هما منتوج اتفاق بين المنتصرين فيها (= أمريكا والاتحاد السوفياتي). ومع …
22 أغسطس 2025

حول (خبر)رشوة السيسي لترومب؟

في الفقه الإسلامي، يجوز المتاجرة في ثلاثة أنواع من الكلاب: كلاب الحراسة، والزينة، والصيد، وهذا التصرف من قبل الرئيس السيسي، إذا صح، يمكن إدراجه …