انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟

تفكيك النظام الرأسمالي الاستعماري العالمي السائد منذ نهاية الحرب الكونية الثانية، وخاصة بعد تفكيك حلفي: وارسو والكوميكون، مطلع تسعينيات القرن العشرين؟

أولاً: تفكيك حلف الناتو، وقواعده الحربية في العالم (أكثر من 1000 قاعدة).

ثانياً: تهميش المجمع الصناعي الحربي الأمريكي والأوروبي، مقابل سيادة وانتشار المجمعات الصناعية المدنية، وتعزيز تنافسيتها في العالمين.

ثالثاً: تفكيك (السيئة) وMI6 وفروعهما الأخطبوطية، وهما العقل المفكر والمدبر لجميع الحروب، والفتن، والمؤامرات، والانقلابات، والعصابات، والأوبئة، والتخريب، والتفقير، والتهجير، والتحريق، والاغتيالات، والتهتك... إلخ.

رابعاً: مراجعة ميثاق ونظام الأمم المتحدة، جمعيةً ومجلس أمن، وهيئاتٍ تابعة أو موازية، خاصة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في اتجاه أكثر عدلاً، وديمقراطية، وإنصافاً.

خامساً: تحرير الدين من التأويل والتوظيف المغرض سياسياً، وذلك خدمةً للاستغلال الربوي، والاستعمار، والتهتك. خاصة ذلك التحريف التلمودي لليهودية، ومن ثم تحرير اليهود وعموم البشرية من ويلاته الموروثة، التي أُعيد إنتاجها ونشرها وتوظيفها.

سادساً: طيٌّ نهائي لبقايا استعمار القرنين الماضيين، وإنهاء استمرار حرمان شعوب ودول من حق تقرير مصائرها، في الوحدة الترابية، والسياسية، والوطنية، والقومية.

د. ع. الصمد بلكبير
مراكش

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟

5 أبريل 2026

تفكيك النظام الرأسمالي الاستعماري العالمي السائد منذ نهاية الحرب الكونية الثانية، وخاصة بعد تفكيك حلفي: وارسو والكوميكون، مطلع تسعينيات القرن العشرين؟

أولاً: تفكيك حلف الناتو، وقواعده الحربية في العالم (أكثر من 1000 قاعدة).

ثانياً: تهميش المجمع الصناعي الحربي الأمريكي والأوروبي، مقابل سيادة وانتشار المجمعات الصناعية المدنية، وتعزيز تنافسيتها في العالمين.

ثالثاً: تفكيك (السيئة) وMI6 وفروعهما الأخطبوطية، وهما العقل المفكر والمدبر لجميع الحروب، والفتن، والمؤامرات، والانقلابات، والعصابات، والأوبئة، والتخريب، والتفقير، والتهجير، والتحريق، والاغتيالات، والتهتك... إلخ.

رابعاً: مراجعة ميثاق ونظام الأمم المتحدة، جمعيةً ومجلس أمن، وهيئاتٍ تابعة أو موازية، خاصة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في اتجاه أكثر عدلاً، وديمقراطية، وإنصافاً.

خامساً: تحرير الدين من التأويل والتوظيف المغرض سياسياً، وذلك خدمةً للاستغلال الربوي، والاستعمار، والتهتك. خاصة ذلك التحريف التلمودي لليهودية، ومن ثم تحرير اليهود وعموم البشرية من ويلاته الموروثة، التي أُعيد إنتاجها ونشرها وتوظيفها.

سادساً: طيٌّ نهائي لبقايا استعمار القرنين الماضيين، وإنهاء استمرار حرمان شعوب ودول من حق تقرير مصائرها، في الوحدة الترابية، والسياسية، والوطنية، والقومية.

د. ع. الصمد بلكبير
مراكش

Share this content:

#فكر#قضايا دولية

السابق
حربان... ضمن حرب (واحدة)؟
التالي
حول محاولة اغتيال الرئيس؟

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 23 مارس 2026 حربان… ضمن حرب (واحدة)؟