انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
لحظة من تاريخ مديد
| مقالات | 0 Comments |
القرار الأممي في شأن الصحراء؟ يعود موضوع صراع الإمبرياليات الغربية — أوروبا (بنمط الاستعمار المباشر) وأمريكا الصاعدة (بنمط الاستعمار الجديد) — حول الصحراء الغربية خاصة والمغرب الأقصى عامة، إلى القرن التاسع عشر، ومباشرة بعد استقلال أمريكا ومبادرة المغرب للاعتراف بها، ضداً على إنجلترا التي سبق أن خذلت المغرب عسكرياً في مواجهته لإسبانيا في موضوع سبتة. لقد كانت أمريكا بصدد حماية
تنويه
| مقالات | 0 Comments |
انتقل المفكر (ولم يكن فيلسوفاً) والمناضل كارل ماركس من باريس إلى لندن، بعد أن تأكّد له حاجة الثورة إلى معرفة علمية لم تكن متوفّرة في فرنسا – الثورة. التحق به الثائر بدون نظرية ثورية، الفيلسوف برودون، صاحب نظرية «الملكية سرقة»، كما كان يردّدها في أغانيه الاشتراكي المناضل زياد. جلسا إلى بعضهما في مقهى، لأجل التنسيق في عملٍ سياسيٍّ مشترك. وردّد برودون مفهومه الأخلاقوي عن لا أخلاقية الملكية الخاصة، ومن ثمّ «الاستغلال». فضرب ماركس الطاولة بيده،
ترومب = بريسترويكا راسمالية ربوية، مفلسة، فوضوية ومتوحشة؟
| مقالات | 0 Comments |
في تاريخ دول العالم جميعا، تمة دائما، استراتيجيتان،1- صاعدة، تقدمية، وذات خيال،2- متقهقرة، دفاعية وتقليدانية. لقد كانت حالة الاتحاد السوفياتي من النمط 2 قبل تفككه، سلميا وإراديا، من قبل الحزب الشيوعي السوفياتي بقيادة الزعيم الملهم، غورباتشوف. وكانت ثلاثيته لعلاج أزمة إفلاس نظام، استنفد مهامه التاريخية، وانتهى إلى مأزق، يهدد بحرب أهلية. كانت (السيئة) وعموم الأطلسي، والفاتيكان، والتلموديين، والخليج… قد دبروا
حكمة الإدارة العليا وعناد الإدارة الترابية؟
| مقالات | 0 Comments |
ذلك لأن الأولى، تحررت نسبياً من التزامات سابقتها، واكتسبت شرعية جديدة، وطنياً ودولياً.والثانية، لم تتخلص بعد من إرثها كـ(إقامة عامة) مستوطنة، لملاءمة مرحلة الاستعمار الجديد (الفرنسي) بإشراف عناصر الطابور الذي كان 5 خامساً، وتمت صباغته، ليصبح 6 (أكديرة، ثم أوفقير خاصة، وكان بنهيمة، مرحلة انتقالية، تولى بعدها البصري، المخزني، غير الاستعماري؟). غير أن للبنيات، ذاكرات، ويستحيل لذلك أن تتحول فقط،
مكر التاريخ و/ أو مكر الله
| مقالات | 0 Comments |
عندما ساهمت ( السيئة) بطرق شتى غير مباشرة، في تدبير حدث 7 أكتوبر التاريخي، و من ذلك خاصة، كثرة أسراها، كان قصدها، تبرير إطالة العدوان بهدف : 1 تعميم التخريب، و نشر الإبادة،2 استنزاف المقاومة، بشريا و تسليحا و ذخيرة و تمويلا (تغذية و علاج 2 مليون غزي)3 استدراج (جبهة المقاومة)،تمكنوا من ( حزب الله)، انسحبت (الجبهة) الحاكمة في سوريا
حول (خبر)رشوة السيسي لترومب؟
| مقالات | 0 Comments |
في الفقه الإسلامي، يجوز المتاجرة في ثلاثة أنواع من الكلاب: كلاب الحراسة، والزينة، والصيد، وهذا التصرف من قبل الرئيس السيسي، إذا صح، يمكن إدراجه ضمن جواز شراء الكلاب، فأين هو المشكل بالنسبة لنا نحن العرب؟ تعليقي على (خبر) استخباري أمريكي (السيئة) يتحدث عن مبادرة للرئيس المصري في 2016، بدعم (=شراء بمنطق الفقه) المرشح للرئاسة الأمريكية، زمنئذ، السيد (ترومب) بما قدره
مثير للإهتمام: مصر هي هدف ( السيئة) و أذرعها، في العالم؟
| مقالات | 0 Comments |
ما إن يصرح تلمودي عميل ل( السيئة) باستفزاز لمصر، حتى يتجاوب معه شقيق له، عميل لنفس الجهاز، بلحية متأسلمة، و ذلك بتحريض لمصر، و استنكار لعدم ردها؟ عازفان في نفس الجوق، الذي يسيره مايسترو واحد هو أمريكا- السيئة، و تنسبه إلى أمريكا- ترومب؟بل لقد وصل المخطط إلى إعادة الحياة إلى رهان ( الربيع) غير المأسوف على هزيمته، و الذي كان
عدوان غزة – العِزّة
| مقالات | 0 Comments |
هو حدثٌ مفصليٌّ تاريخيًّا، وذلك بجميع الاعتبارات السياسية والعسكرية… وغيرهما، حيث المواجهة شبه الشاملة قائمةٌ في حقيقتها وعمقها بين مصر (موقعًا وشعبًا وإدارةً…) وبين الإمبريالية الأطلسية، ورأس رمحها (السيئة)، والباقي تفاصيل ومراحل ومناورات. وهي أمور استمرت قائمة، وما تزال، منذ أكثر من قرنين على الأقل. ولا يبدو أنّ ثَمّةَ إمكانيةً لتوافقٍ ما، أو حلولٍ وسطٍ هذه المرّة، ذلك لأنّ المطلوب من مصر —
خطابان (لساني وإشاري) ويدان: ممدودة، ومسدولة
| مقالات | 0 Comments |
وهما أهمّ ما ميّز العيد المجيد للعرش هذا العام. هي الموجَّهة إلى الشقيقة الجزائر، وضمنيًّا إلى ضحاياها من مواطنينا المغرَّب بهم عندهم. اليد الممدودة جديد الأمر: وبالتالي، تطبيع العلاقات الدبلوماسية وجواراتها. خارج ذلك، ثمة حديث يروَّج حول «السرعة الثالثة» لتنمية الجهات، ما تمت تسميته بـ الجهوية التنافسية، مقدّمةً وعربونًا على مصداقية وجدية الحكم الذاتي، الذي يُفترض فيه — أمريكياً (وضمنياً جزائرياً وصحراوياً) — أن يكون مجزياً لهم؟ واللهم
انتصار تاريخي عظيم
| مقالات | 0 Comments |
انتصار تاريخي عظيم تحقّقه شعوب المشرق على نفسها، وعلى الأطلسي وأدواته الرجعية والصهيونية، وذلك انطلاقًا من القرار الاستراتيجي الحكيم لحزب العمال الماركسي الكردي، بالانعطاف نحو المصالحة مع الشعب التركي، والتخلّي عن مطلب الاستقلال وعن العنف، والرّهان على الكفاح الديمقراطي المدني ضمن الدولة. هذا القرار سيَنعكس إيجابًا على أكراد بقية دول وشعوب المنطقة جميعًا: العراق، سوريا، إيران، روسيا، وعموم الحضور الكردي في شتاتهم في العالم. الخاسر الأكبر هو المجمّع الصناعي