انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

انتصار تاريخي عظيم

انتصار تاريخي عظيم تحقّقه شعوب المشرق على نفسها، وعلى الأطلسي وأدواته الرجعية والصهيونية، وذلك انطلاقًا من القرار الاستراتيجي الحكيم لحزب العمال الماركسي الكردي، بالانعطاف نحو المصالحة مع الشعب التركي، والتخلّي عن مطلب الاستقلال وعن العنف، والرّهان على الكفاح الديمقراطي المدني ضمن الدولة.

هذا القرار سيَنعكس إيجابًا على أكراد بقية دول وشعوب المنطقة جميعًا: العراق، سوريا، إيران، روسيا، وعموم الحضور الكردي في شتاتهم في العالم.

الخاسر الأكبر هو المجمّع الصناعي – الحربي الأمريكي، إذًا نمط تسلّط (السيئة)، وبالتالي كيانات الخليج، واليهودية التلمودية في فلسطين.

وإذا كان ثمن ذلك — وشرطه العالمي المسبق — هو تغييبٌ مؤقّت للبعثيّين في العراق ثم في سوريا،

وانسحاب الرئيس الشرعي بشار الأسد، فهو، رغم فداحته، تكلفة رخيصة بمنظار وعوده التاريخية، وأهمها على القضية الفلسطينية، التي خسرت المساهمة الكردية، بل ولقد كان الأكراد في عموم المنطقة ضحايا تحالفاتهم الرجعية مع الصهيونية بمنطق «العدوى».

فلا شكّ أنّ هذه الخطوة السياسية السديدة الجبّارة ستنعكس على سلوك بقية أمثالها في: اليمن، والسودان، وليبيا، والساحل… والمغرب العربي الكبير، وذلك بمبادرة عاقلة من قِبل إخواننا في (بوليساريو)، ومن ثمّ مُحتضِنوهم في الإدارة السياسية الجزائرية.

د. عبد الصمد بلكبير

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

انتصار تاريخي عظيم

12 يوليو 2025

انتصار تاريخي عظيم تحقّقه شعوب المشرق على نفسها، وعلى الأطلسي وأدواته الرجعية والصهيونية، وذلك انطلاقًا من القرار الاستراتيجي الحكيم لحزب العمال الماركسي الكردي، بالانعطاف نحو المصالحة مع الشعب التركي، والتخلّي عن مطلب الاستقلال وعن العنف، والرّهان على الكفاح الديمقراطي المدني ضمن الدولة.

هذا القرار سيَنعكس إيجابًا على أكراد بقية دول وشعوب المنطقة جميعًا: العراق، سوريا، إيران، روسيا، وعموم الحضور الكردي في شتاتهم في العالم.

الخاسر الأكبر هو المجمّع الصناعي – الحربي الأمريكي، إذًا نمط تسلّط (السيئة)، وبالتالي كيانات الخليج، واليهودية التلمودية في فلسطين.

وإذا كان ثمن ذلك — وشرطه العالمي المسبق — هو تغييبٌ مؤقّت للبعثيّين في العراق ثم في سوريا،

وانسحاب الرئيس الشرعي بشار الأسد، فهو، رغم فداحته، تكلفة رخيصة بمنظار وعوده التاريخية، وأهمها على القضية الفلسطينية، التي خسرت المساهمة الكردية، بل ولقد كان الأكراد في عموم المنطقة ضحايا تحالفاتهم الرجعية مع الصهيونية بمنطق «العدوى».

فلا شكّ أنّ هذه الخطوة السياسية السديدة الجبّارة ستنعكس على سلوك بقية أمثالها في: اليمن، والسودان، وليبيا، والساحل… والمغرب العربي الكبير، وذلك بمبادرة عاقلة من قِبل إخواننا في (بوليساريو)، ومن ثمّ مُحتضِنوهم في الإدارة السياسية الجزائرية.

د. عبد الصمد بلكبير

Share this content:

السابق
قراءة في تصريح الريسوني
التالي
خطابان (لساني وإشاري) ويدان: ممدودة، ومسدولة

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟