انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

قراءة في تصريح الريسوني

يصرح الريسوني علنا عن العثماني بأنه ( العالم النزيه، و الرجل الخلوق، و السياسي المبدئي) هنا :

1، خلط ضار، بين حقلين مختلفين، و إن تقاطعا أو تمفصلا، أو حتى تطابقا، أحيانا، و المثل الفرنسي، في هذا المعنى مشهور ( الطريق إلى جهنم ( التطبيع هنا) مفروش بالنوايا الطيبة)(= الأخلاق السلوكية)

2، و بمنطق المخالفة، يكون المسؤول الحقيقي عن التطبيع، أي الملك، حسب الريسوني، صادق على الأمر، لأنه ( غير عالم و لا نزيه، و لا مبدئي)؟ و هو فساد في المنطق، و في المنهج، و في التحليل، و في النظر المعرفي… تنتج عنه ضرورة، مفاسد لا حصر لتعدادها،

3، ثم، و هو الأدهى و الأسوء، بالنسبة ل(صحفي) عدم العلم، أو عدم الأمانة بأن صاحبه، سبق أن صرح، بأن التوقيع إياه، هو ما يقربنا لإسترجاع القدس ( و ليس فلسطين؟) و إذن، فإنه كان مختارا، غير مكره؟ و هو امر مفهوم جدا، بالنسبة لعضو قيادي في ( التنظيم العالمي للإخوان المسلمين) الذي عقد، بعد تصادمات، تحالفا، مع ( السيئة) في زيورخ 2006 على مؤمرات ( الربيع) إياها، يتسلمون مقابله، مقاليد الحكم، عنفا ( ليبيا، سورية، العراق…) أو سلما ( تونس، مصر و المغرب) و ذلك مقابل الإعتراف بالكيان، و هو ما تم التصريح به علنا أو ضمنا من قبل ( بديع، العريان، غنوشي، مرسي… ثم العثماني إياه) و هو الأمر الذي رفض بنكيران الإلتزام به، و لهذا كان ( البلوكاج) و ما تلاه؟!
هذا النمط الإعلامي و السلوكي، من قبل الريسونيين، غير مستغرب، ما دام يندرج، ضمن إستراتيجية، الرهان على امريكا-المجمع الصناعي الحربي؟!

و هو ايضا، و بالمناسبة، ليس جديدا، بالنسبة للوعي التقليدي - العولمي، ضرورة (عديم الوطنية و العدمي وطنيا) و مقارنة، بالمجتمع الوطني و وعيه المدني، ذلكم هو بعض منتوجات بقايا المجتمع التقليدي (=العائلي/ العشائري/القبلي/ الجهوي/ اللهجي و الفلكلوري). القديم البالي، يستمر أبدا، متشبثا بالإستمرار، وسط الجديد، و ذلك خاصة بفعل الدعم و التمويل و التوجيه و التشجيع… من قبل الإستعمار ( قديمه و جديده) و من تم يتحول ضحاياه، إلى طابورين : 5 ( في شروط الإستعمار التقليدي) ثم 6 ( في راهن الإمبريالية الأطلسية).

ع، بلكبير، المضيق 9/6/25

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

قراءة في تصريح الريسوني

9 يونيو 2025

يصرح الريسوني علنا عن العثماني بأنه ( العالم النزيه، و الرجل الخلوق، و السياسي المبدئي) هنا :

1، خلط ضار، بين حقلين مختلفين، و إن تقاطعا أو تمفصلا، أو حتى تطابقا، أحيانا، و المثل الفرنسي، في هذا المعنى مشهور ( الطريق إلى جهنم ( التطبيع هنا) مفروش بالنوايا الطيبة)(= الأخلاق السلوكية)

2، و بمنطق المخالفة، يكون المسؤول الحقيقي عن التطبيع، أي الملك، حسب الريسوني، صادق على الأمر، لأنه ( غير عالم و لا نزيه، و لا مبدئي)؟ و هو فساد في المنطق، و في المنهج، و في التحليل، و في النظر المعرفي… تنتج عنه ضرورة، مفاسد لا حصر لتعدادها،

3، ثم، و هو الأدهى و الأسوء، بالنسبة ل(صحفي) عدم العلم، أو عدم الأمانة بأن صاحبه، سبق أن صرح، بأن التوقيع إياه، هو ما يقربنا لإسترجاع القدس ( و ليس فلسطين؟) و إذن، فإنه كان مختارا، غير مكره؟ و هو امر مفهوم جدا، بالنسبة لعضو قيادي في ( التنظيم العالمي للإخوان المسلمين) الذي عقد، بعد تصادمات، تحالفا، مع ( السيئة) في زيورخ 2006 على مؤمرات ( الربيع) إياها، يتسلمون مقابله، مقاليد الحكم، عنفا ( ليبيا، سورية، العراق…) أو سلما ( تونس، مصر و المغرب) و ذلك مقابل الإعتراف بالكيان، و هو ما تم التصريح به علنا أو ضمنا من قبل ( بديع، العريان، غنوشي، مرسي… ثم العثماني إياه) و هو الأمر الذي رفض بنكيران الإلتزام به، و لهذا كان ( البلوكاج) و ما تلاه؟!
هذا النمط الإعلامي و السلوكي، من قبل الريسونيين، غير مستغرب، ما دام يندرج، ضمن إستراتيجية، الرهان على امريكا-المجمع الصناعي الحربي؟!

و هو ايضا، و بالمناسبة، ليس جديدا، بالنسبة للوعي التقليدي - العولمي، ضرورة (عديم الوطنية و العدمي وطنيا) و مقارنة، بالمجتمع الوطني و وعيه المدني، ذلكم هو بعض منتوجات بقايا المجتمع التقليدي (=العائلي/ العشائري/القبلي/ الجهوي/ اللهجي و الفلكلوري). القديم البالي، يستمر أبدا، متشبثا بالإستمرار، وسط الجديد، و ذلك خاصة بفعل الدعم و التمويل و التوجيه و التشجيع… من قبل الإستعمار ( قديمه و جديده) و من تم يتحول ضحاياه، إلى طابورين : 5 ( في شروط الإستعمار التقليدي) ثم 6 ( في راهن الإمبريالية الأطلسية).

ع، بلكبير، المضيق 9/6/25

Share this content:

السابق
الترامبية، و(السيئة) في طور جديد من صراع النفوذ، وربما الوجود؟!
التالي
انتصار تاريخي عظيم

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟