1- أول جهة لها مصلحة عينية ومباشرة في إنهائه سياسياً هي تلك التي حاربته انتخابياً، وزورت عليه نتائج الإعادة لمصلحة ضابطها (بايدن) في الولاية السابقة؟
2- ومن تملك كفاءة وخبرة في تخطيط العمليات الإرهابية، والتأهيل الشامل للإرهابيين (جسدياً، ونفسياً، ولوجستياً، وإيديولوجياً، وسياسياً...)؟
3- ومن تستطيع اختراق الحواجز الأمنية المتعددة في البيت الأبيض: لإدخال السلاح أولاً، وتخبئته، ثم إدخال الإرهابي ثانياً، وتمكينه منه في عين المكان المناسب للاغتيال؟
إنها (السيئة) وحدها من تملك جميع تلك المصالح والمؤهلات.
ومباشرة ستتهم إيران بالجريمة، وتعلن عليها حرباً شاملة لا تبقي ولا تذر، تماماً كما صنعت في سيناريو حرب العراق وأفغانستان، التي أدانها ترامب، ورفض إعادة تطبيقها مع إيران واليمن ولبنان وغزة، رغم ضغوط المجمع الصناعي الحربي الأمريكي والأوروبي عليه، عن طريق الكيان (=النتن)، وإحراجاته وابتزازه له، دون طائل.
ورغم ضغوط الإعلام الذي يقدم العدوان على إيران بأنه صناعة البيت الأبيض، وليس الـ CIA؟ وهي مغالطة يساهم فيها جهل العوام، غير المنظمين ولا المحصنين فكرياً وسياسياً. ولكن أيضاً يساهم فيها الإسلام المؤدلج والمغرض سياسياً، كما يساهم فيها جيش عملاء (السيئة) من (أساتذة وإعلاميين...) جهلة أو مأجورين؟
ع. بلكبير
Share this content: