انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

تنويه

انتقل المفكر (ولم يكن فيلسوفاً) والمناضل كارل ماركس من باريس إلى لندن، بعد أن تأكّد له حاجة الثورة إلى معرفة علمية لم تكن متوفّرة في فرنسا – الثورة.

التحق به الثائر بدون نظرية ثورية، الفيلسوف برودون، صاحب نظرية «الملكية سرقة»، كما كان يردّدها في أغانيه الاشتراكي المناضل زياد.

جلسا إلى بعضهما في مقهى، لأجل التنسيق في عملٍ سياسيٍّ مشترك.

وردّد برودون مفهومه الأخلاقوي عن لا أخلاقية الملكية الخاصة، ومن ثمّ «الاستغلال».

فضرب ماركس الطاولة بيده، ووقف صائحاً:

«الجهل لا يصنع ثورة!»

ثمّ انسحب راجعاً إلى «كهفه» في حيّ سوهو، الأفقر في لندن، تاركاً زائره القادم من باريس خارج التاريخ.

استمرّ ماركس عاكفاً على وضع علم الاقتصاد السياسي النقدي، انطلاقاً من منجز سميث – ريكاردو العظيم.

وما زال هذا العلم، وهذا الفكر، وهذا الموقف، وهذه الرؤية الثورية، يظلّلان عالمنا، ويوجّهان ثوراته، ويرسّخان رجاءه في عالمٍ متحرّرٍ من الاستغلال ومن عواقبه الكارثية على الأرض: إنساناً وبيئةً وطبيعةً.

أمّا الرومانسيات الثورية، فبقيت محتضنة في الأدب والفن — لا بأس — ولكنّها مضرّة جدّاً في النضال السياسي التحرّري:

الوطني / القومي / الديمقراطي / والاجتماعي – الاشتراكي.

ع. الصمد

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

تنويه

3 نوفمبر 2025

انتقل المفكر (ولم يكن فيلسوفاً) والمناضل كارل ماركس من باريس إلى لندن، بعد أن تأكّد له حاجة الثورة إلى معرفة علمية لم تكن متوفّرة في فرنسا – الثورة.

التحق به الثائر بدون نظرية ثورية، الفيلسوف برودون، صاحب نظرية «الملكية سرقة»، كما كان يردّدها في أغانيه الاشتراكي المناضل زياد.

جلسا إلى بعضهما في مقهى، لأجل التنسيق في عملٍ سياسيٍّ مشترك.

وردّد برودون مفهومه الأخلاقوي عن لا أخلاقية الملكية الخاصة، ومن ثمّ «الاستغلال».

فضرب ماركس الطاولة بيده، ووقف صائحاً:

«الجهل لا يصنع ثورة!»

ثمّ انسحب راجعاً إلى «كهفه» في حيّ سوهو، الأفقر في لندن، تاركاً زائره القادم من باريس خارج التاريخ.

استمرّ ماركس عاكفاً على وضع علم الاقتصاد السياسي النقدي، انطلاقاً من منجز سميث – ريكاردو العظيم.

وما زال هذا العلم، وهذا الفكر، وهذا الموقف، وهذه الرؤية الثورية، يظلّلان عالمنا، ويوجّهان ثوراته، ويرسّخان رجاءه في عالمٍ متحرّرٍ من الاستغلال ومن عواقبه الكارثية على الأرض: إنساناً وبيئةً وطبيعةً.

أمّا الرومانسيات الثورية، فبقيت محتضنة في الأدب والفن — لا بأس — ولكنّها مضرّة جدّاً في النضال السياسي التحرّري:

الوطني / القومي / الديمقراطي / والاجتماعي – الاشتراكي.

ع. الصمد

Share this content:

السابق
ترومب = بريسترويكا راسمالية ربوية، مفلسة، فوضوية ومتوحشة؟
التالي
لحظة من تاريخ مديد

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟