انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

الرأسماليات الإمبريالية الغربية… تتخوف وتتحوط
لماذا ترفع الرأسماليات الإمبريالية الغربية شعارات (الفساد) و(الحكامة) و(الحريات)؟ قراءة في وظيفة هذه الشعارات تجاه صعود رأسمال كبير في دول وشعوب الجنوب.

الرأسماليات الإمبريالية الغربية تتخوف وتتحوط من صعود رأسمال كبير في مستعمراتها السابقة والراهنة، سواء أكان عاماً أو رأسمالاً خاصاً.

ولأنها تعرف من تاريخها، تأسيساً وتوسعاً، كيف أنها توسلت لذلك بما تصفه الآن بـ(الفساد)، وأخطره كان وما يزال هو التدخلات الاستعمارية، فضلاً عن الربا الفاحش والتبادل التجاري الدولي الظالم؟

فإنها ترفع شعارات الاتقاء من هذا الخطر الآتي من دول وشعوب الجنوب، من مثل:

  • الاغتناء غير (المشروع)؛
  • وتضارب المصالح؛
  • والجهوية الموسعة؛
  • و(الفساد) و(الاستبداد)؛
  • والديمقراطية البرلمانية بديلاً عن الديمقراطية المركزية؛
  • والحكامة بديلاً عن الديمقراطية؛
  • وخوصصة التحايل وأسبقية القانون الدولي على القوانين الوطنية؛
  • والحقوق اللهجية؛
  • وحقوق الشواذ؛
  • والحريات عامة وفردية، بديلاً عن الشعار الملائم للمرحلتين الاجتماعية والسياسية (الحريات الديمقراطية)..؟!

وغير ذلك كثير.

ع. ب

Share this content:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

الرأسماليات الإمبريالية الغربية… تتخوف وتتحوط

29 أكتوبر 2026

الرأسماليات الإمبريالية الغربية تتخوف وتتحوط من صعود رأسمال كبير في مستعمراتها السابقة والراهنة، سواء أكان عاماً أو رأسمالاً خاصاً.

ولأنها تعرف من تاريخها، تأسيساً وتوسعاً، كيف أنها توسلت لذلك بما تصفه الآن بـ(الفساد)، وأخطره كان وما يزال هو التدخلات الاستعمارية، فضلاً عن الربا الفاحش والتبادل التجاري الدولي الظالم؟

فإنها ترفع شعارات الاتقاء من هذا الخطر الآتي من دول وشعوب الجنوب، من مثل:

  • الاغتناء غير (المشروع)؛
  • وتضارب المصالح؛
  • والجهوية الموسعة؛
  • و(الفساد) و(الاستبداد)؛
  • والديمقراطية البرلمانية بديلاً عن الديمقراطية المركزية؛
  • والحكامة بديلاً عن الديمقراطية؛
  • وخوصصة التحايل وأسبقية القانون الدولي على القوانين الوطنية؛
  • والحقوق اللهجية؛
  • وحقوق الشواذ؛
  • والحريات عامة وفردية، بديلاً عن الشعار الملائم للمرحلتين الاجتماعية والسياسية (الحريات الديمقراطية)..؟!

وغير ذلك كثير.

ع. ب

Share this content:

#فكر#قضايا دولية

السابق
اقرأ
التالي
79 عاماً؟

مقالات ذات صلة

5 نوفمبر 2026 ترومب وصحبه (حواريوه) 3 نوفمبر 2026 شرط الديمقراطية في الوطن 30 أكتوبر 2026 79 عاماً؟