الرأسماليات الإمبريالية الغربية تتخوف وتتحوط من صعود رأسمال كبير في مستعمراتها السابقة والراهنة، سواء أكان عاماً أو رأسمالاً خاصاً.
ولأنها تعرف من تاريخها، تأسيساً وتوسعاً، كيف أنها توسلت لذلك بما تصفه الآن بـ(الفساد)، وأخطره كان وما يزال هو التدخلات الاستعمارية، فضلاً عن الربا الفاحش والتبادل التجاري الدولي الظالم؟
فإنها ترفع شعارات الاتقاء من هذا الخطر الآتي من دول وشعوب الجنوب، من مثل:
- الاغتناء غير (المشروع)؛
- وتضارب المصالح؛
- والجهوية الموسعة؛
- و(الفساد) و(الاستبداد)؛
- والديمقراطية البرلمانية بديلاً عن الديمقراطية المركزية؛
- والحكامة بديلاً عن الديمقراطية؛
- وخوصصة التحايل وأسبقية القانون الدولي على القوانين الوطنية؛
- والحقوق اللهجية؛
- وحقوق الشواذ؛
- والحريات عامة وفردية، بديلاً عن الشعار الملائم للمرحلتين الاجتماعية والسياسية (الحريات الديمقراطية)..؟!
وغير ذلك كثير.
ع. ب
Share this content: