إن المركب الاجتماعي-الأيديولوجي والسياسي للترومبية ليس متجانساً، وليسوا على قلب رجل واحد إلا فيما يخص:
- مناهضة نفوذ وسيادة (السيئة)؛
- الأولوية لأمريكا، لا للعولمية؛
- تفضيل الحرب الباردة على المسلحة؛
- لكمْ الانقلاب التلمودي في الكيان لمصلحة الصهاينة والصهيونية؟
وزيرا الخارجية والحرب الأمريكيان، ومن خلفهما سياسياً وتنظيمياً في الحزب الجمهوري، هم الجناح المنهزم في الترومبية، نتيجة الهزيمة الانتخابية لحزبهم. والمنتظر أن يتخلص منهما بعد استنفاد حاجته وحاجة الحزب لهما، وبذلك ينظّف الحزب ويزيل معرقلين لاستراتيجيته، ويعيد الاعتبار لاتفاقيات (غزة / لبنان / وإسلام آباد مع إيران)، ويستثمر نتائج انتخابات الكيان؛ ليس فقط للتخلص من ضغوط وابتزاز CIA له عن طريق النتن، بل وللتخلص من الأعباء المالية لتمويل حروب الكيان، ومن ثم تسمين خصومه في المجمع الصناعي الحربي الأمريكي، وبالتالي استراتيجية CIA في المنطقة والعالم؟
بذلك وبغيره، خاصة تمزيق اتفاقية التمويل الأمريكي السنوي للكيان (4 مليار دولار)، يكون هو ورهاناته المنتصرَ استراتيجياً، بعد نتائج انتخابات أمريكا والكيان معاً وفي نفس الوقت؟!
إذا حصل ذلك فعلاً، فذلك يعني نهاية الانقلاب التلمودي على الصهاينة وعلى الصهيونية في الكيان:
- اغتيال رابين، ومن ثم اغتيال تأسيس دولة فلسطينية؛
- صعود النتن، ومعه سيادة التلموديين والتلمودية (= تحريف اليهودية).
وفي المحصلة: نهاية كيان يستحيل استمراره بدون خوضه لحروب عدوانية-توسعية، وهذه تستحيل بدون تمويل وتسليح أمريكي-أوربي (= أطلسي) + اليهودية التلمودية العالمية؟!
ع. ب
Share this content: