تقر الحكمة السياسية لقدماء الفرس بالتالي:
إن (السياسة العليا) ليست عندما يطرح سؤال الاختيار بين الأفضل والمفضول؟ فهذا جوابه سهل، حتى على الأطفال، وأحرى الحكام.
التحدي الأخطر، مقارنةً، لممارسي العمل السياسي هو عندما يطرح عليه التمييز، ومن ثم الاختيار بين السيئ والأسوأ، فلا يخطئ، ومن ثم تكون خسائره أقل؟
وهذه وضعية الشعب الأمريكي اليوم، وعموم شعوب ودول العالم الراهن: تحديد من هم الأسوأ، ومن السيئ فقط: البيت الأبيض والترومبية؟ أم خصمه: السيئة؟
هذا هو الطرح الاستراتيجي سياسياً للموقف السديد من الصراع الأمريكي-الأمريكي، الحاكم لمستقبل أمريكا، وبالتالي للنظام العالمي السائد راهناً؟
- المجمع الصناعي الحربي الأمريكي-الأطلسي؟ أم
- المجمع الصناعي المدني الأمريكي، وعموم العالمي؟!
ع. بلكبير
Share this content: