انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
المجددون في الإسلام
| ظهر غلاف |
للشيخ أمين الخولي "الإنسان" أيضا معطى، أو محصلة دينية (ثقافية بوجه عام)، فلا يتصور لذلك خارجها. ذلك باعتباره، قيما جماعية ومبادئ سلوكية-أخلاقية ومراجع أو معايير للتمييز بين ما هو فضيلة وما هو رذيلة بين الطيب والخبيث الحلال والحرام الخير والشر الصالح والطالح الأولي والثانوي النافع والضار... إلخ من الحدود التي بها يتعرف الفرد في مجتمع وتتحدد علاقاته المجتمعية في الأسرة
رسائل من السجن
| ظهر غلاف |
لتقي الدين أحمد ابن تيمية  هذا رجل، توزعت حوله الأمة، فخسرته جميعا، أشياعه ومناوؤوه معا ظلموه، وذلك بعدم فهمه. ولأنه عاش في عصر مليء بالمتناقضات. فانعكست في ذهنه ومواقفه. فإن العقل البسيط والوعي الساذج، الذي معه والذي ضده، لم يستوعباه فخسراه معا. توزعه الصراع على جبهات: الاستبداد والتجزئة القطرية والثقافية والاحتلال... تكاد تكون هي نفسها معضلات راهننا، وكان جوابه بسيطا:
أناشيد وطنية
| ظهر غلاف |
إعداد: ع. الصمد بلكبير  النشيد شعر، غير أنه متميز عن الأنماط الشعرية المعهودة ب:  1-جماعيته: ترديدا واستقبالا 2-غنائيته: بل وإيقاعيته العسكرية 3-وظيفته: التأطيرية، التعبوية، والتحميسية 4-تحريضيته: على قيم أخلاقية سلوكية أو عملية دفاعية وكفاحية غالبا...  لذلك فلقد ارتبط وجودا وازدهارا بحركية مجتمع أو دولة في شروط مقاومة أو برنامج نهضة... ويخبو ويحتضر، عند فقدان منعة الممانعة وسيادة إيديولوجية وسيكولوجية، الخضوع
في التناقض والممارسة العلمية
| ظهر غلاف |
تأليف: ماوتسي تونغ في الحديث الشريف "الحكمة ضالة المؤمن..."، ذلك لأنها، أثبت من العلم وأعرق من الفلسفة، وهذا كتاب في الحكمة السياسية جليل القدر وعظيم القيمة، يستخلص زبدة العصر الفلسفية، وييسرها من أجل: عيال الله، خلفائه على الأرض، من المستضعفين الذين سيرثونها آخرا. ماو حكيم الصين المعاصرة، زعيمها بل القائد الشعبي العالمي، الذي لا تنكر أفضاله ليس على شعبه وحده
مذكرات الأمير: محمد بن عبد الكريم الخطابي 
| ظهر غلاف |
 روجر ماثيو على إثر ملاحم كفاح مغربي، تكاد تكون أسطورية، مكثفة وسريعة... عاد الملك.. وتردد في العودة الزعيم (=علال) ولم يعد الأمير (=الخطابي) حتى وهو محض جثمان وقبر رمزي. لقد كان ذلك عنوان استقلال ووحدة وديمقراطية... مثلومة، ولم يستدرك التاريخ اللاحق نواقص ماضيه القريب. بل إنه عمقها. وبشكل مضاعف على منطقة الشمال، تركت للفقر وللبحر... والأخطر تشويه الذاكرة، بل ومحوها
القاضي عياض
| ظهر غلاف |
تأليف مجموعة باحثين   عند المقارنة بين قضائين: الحاضر منهما موروث عن نظام رأسمالي-استعماري، وآخر يحتجب عميقا في الذاكرة الثقافية والشعبية. نفهم بعض سر هذا التقديس للقاضي عياض، نموذج القضاء كسلطة أولا ومستقلة ثانيا نزيهة، عادلة وعالمة ثالثا. لم يدع الولاية ولا هو سعى إليها. ومع ذلك، فهو واحد من بين سبعة أولياء مدينة مراكش وعموم الوطن. لا برغبته بل بإرادة
يوسف بن تاشفين
| ظهر غلاف |
تأليف: الشيخ ع. الله كنون  المؤسس الفذ والأول للدولة الموحدة المستقلة وذات السيادة في المغرب العربي الكبير. جنوبي من أقصى الصحراء (وادي الذهب). انطلق محررا وموحدا لا نحو الجنوب أو الشرق بل نحو الشمال. حيث يمكن حماية الجنوب والدفاع عن الشرق. وذلك بإعادة تأسيس الدولة والمجتمع والثقافة... وبتجاوز أعطاب التأسيس الأصلي (الأدارسة) الذي أفرز تفتت الكيان وهرطقة الفكر (برغواطة). هذا
شعر الملحون بين ثقافتين: العالمة والشعبية 
| ظهر غلاف |
         تأليف: مجموعة باحثين   الشعر لغة، بل هو اللغة عند وضعها الأول، فباختراعها اخترع الإنسان وجوده، وهو مع الموسيقى والرقص وفنون الشكل، يعتبر اللغة المشتركة بين جميع البشر في التاريخ كما في الحاضر. والعرب، بمختلف أجناسهم ولغاتهم وجغرافياتهم... اشتهروا بالريادة فيه وبالغزارة في إنتاجه والتفوق في جماليته. وخلال تطورهم، بفضل نهوضهم برسالة الإسلام ونهضتهم بها، تطورت معهم أنماط شعرهم وشكوله ولغته
السيطرة على الإعلام
| ظهر غلاف |
تأليف: ناعوم تشومسكي  مؤلف هذا الكتاب عالم شهير في اختصاصه، أستاذ اللغويات منذ 1955 بمعهد ماسا تشوسس للتقنيات، غير أنه أيضا مثقف مسؤول خارج اختصاصه، وهو اليوم أكثر الأمريكيين تعبيرا عن ضميرهم العميق وإراداتهم المكبوتة أو المحرفة أو المخدوعة... وهو في مختلف مقالاته وكتبه العديدة في الموضوع، يقيم الدليل دائما على أن شعبا يسيطر (يحتل، يستغل...) شعبا أو شعوبا أخرى.
كتاب : المادية المثالية
| ظهر غلاف |
جورج بوليتزر  دور النظر في العمل، الفكر في الممارسة والبصيرة في العلاقات والحياة... مما لم يعد في حاجة إلى احتجاج على مصدوقيته ومعقوليته.. بالتبعية فإن تعدد الأنظار والأفكار في الممارسات جميعا، يعكس اختلاف المواقع والمصالح والإستراتيجيات الإجتماعية والسياسية... وأيضا وبالتالي فإن مصدر السداد أو الخطأ في الفعل، هو غالبا التوفيق أو عدمه، في التفكير، ومن ثم في التدبير... غير أن