انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
“القاعدة” والاستثناء
| مقالات |
بين إرهابين: متوحش و"معتدل" ؟ ع. الصمد بلكبير  تواتر ترديد مقولتين مترابطتين ومتكاملتين :  1-"لكل قاعدة استثناء"، أو بالأحرى استثناءات، و  2-الاستثناء يؤكد القاعدة. ذلك يعني أن "الثوابت" أو "المقاصد" توجد في القواعد، وأن حالات الاستثناء الحافة بها أو المضطرة إليها أو... هي ظواهر عارضة، عابرة ومؤقتة...  أتصور لذلك، أن هذه القاعدة (أو القواعد) تصدق على "القاعدة" والتي هي اسم
في السياسة و”السياسيين” I
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير يختتم السيد محمد أمزيان خاطرته في المساء (282/4/15) قائلا: "السياسة مهنة، ككل المهن" وهذه لعمري طامة في الممارسة، ومفسدة مفهومية. ومقتل العمل السياسي، ومؤسساته، وخاصة منها الحزبية ثم النقابية... لقد طالما كافحت بشرية العصرين القديم والوسيط لأجل تكسير جدار احتكار الشأن العام لأقلية تستأثر بالثروة وسلطة الحكم، على حساب عبيد وأقنان رعايا، وذلك ببروز "الشعوب" ومجتمعاتها المدنية،
في “الديمقراطية الحزبية II
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير  يستحيل أن يتم التواصل والاتصال في المجتمع، بلغة لا تنمو وتتسع في التداول والاستعمال، وذلك بوسائط متعددة. لعل من أهمها المجاز ومنه الاستعارة، ومن قبيل ذلك مثلا، الحديث عن "دمقرطة" المجتمع ومنها "الديمقراطية" الداخلية للأحزاب؟  لفظ الديمقراطية نفسه، أزيح عن معناه الأول والقديم، لافتقاد المجتمع الذي كان يوصف به. وأطلق لاحقا على نظام حديث، لتوفر عناصر شبه
سلفيتان
| مقالات |
د.ع. بلكبير  حكَم السلفيات منذ انطلاقها قانونان:  1-علاقة عكسية، مع الزمن، فكلما تقدم هذا الأخير تأخرت هي. 2-تأسست بقمة (ابن تيمية) ثم تدحرجت نحو السفح، ثم انتهت إلى قعر "الجهادية" (الإرهاب ثم التوحش). سر ذلك، اجتماعي-تاريخي، يكمن في تدهور الطبقة (أو الطبقات) التي ارتبطت بها وجودا ومسارا ومصيرا. أحدث ابن تيمية قطائع مع التأويل الإقطاعي للدين وللتدين وعقائدهما: مع الفلسفة
حول “المجتمع المدني” وجمعياته
| مقالات |
د.ع. الصمد بلكبير  تكلف السيد العلام عناء السفر حتى "أربعاء تغدوين" لكي يحاضر في موضوع "أية آفاق للمجتمع المدني في المجال القروي؟" (المساء 29 أكتوبر 2015)، غير أنه أخلف وعده، فهو:  1-يخلط بين أمرين مختلفين "المجتمع المدني" من جهة، والجمعيات المدنية من جهة ثانية، ولا تطابق، بل ارتباط عضوي وتبعية الثانية في الوجودين الموضوعي والتاريخي للأول. المجتمع المدني ظاهرة موضوعية-تاريخية،
حقيقة “الربيع” ومآلاته
| مقالات |
د.ع. الصمد بلكبير هذا العدد، يوثق لـ"المؤامرة" التي دبرتها جامعات ومراكز بحث والأجهزة.. إياها في الغرب، الذي أضحى يتوحش أكثر فأكثر، ويوما عن يوم، متشبثا بالماضي خوفا من المستقبل، يبدو مهاجما، والحال أنه في دفاع استراتيجي، وحركات الشعوب تمارس العكس(هجوم استراتيجي ودفاع تاكتيكي)، هي حرب إذن و"الحرب خدعة" ومن آليات الخداع، التدبير الخفي، طويل النفس والمتعدد المداخل، وفي المكاتب المغلقة
“حتى لا يعتذر “مثقف” غدا، بأنه لم يكن يعلم”
| مقالات |
من المستحيل تصور حركة جماهيرية في الشارع وممتدة في الزمن، بدون قيادة، فإذا لم تكن هذه الأخيرة معلنة ومعروفة، فذلك لا يعني بحال عدم وجودها خفية مستترة.. وقد تكون أجنبية. الجماهير غير المنظمة وغير المؤطرة وغير الواعية، يسهل استعمالها وتوجيهها وتوظيفها من قبل خصومها، وحتى أعدائها. حاجة الشعوب الملحة، هي إلى قيادة واعية مخلصة وذكية، تقودها في النضال بأقل الخسائر وأعظم المردودية،
نقدات عابرة
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير  في شروط تاريخية تكاد تطابق شروطنا الراهنة، وذلك من حيث أخطار اختراقات تهويد دين المجتمع وتدينه (الفوضى الشعبوية والإرهابية). خرج الإمام الغزالي بأطروحته الاستخلاصية الشهيرة: ".. ما فسدت الرعية، إلا بفساد الملوك، وما فسدت الملوك، إلا بفساد العلماء" (الإحياء ج2 ص238)، ذلك لأن "فلاسفة" عصره، هم من تواطؤوا، انتهازا، مع أخطر تلك الانحرافات العقدية، إذن السياسية، ومكنوها
لماذا يحاربون العربية ؟
| مقالات |
      ع. الصمد بلكبير لأن رصيدها المعجمي، يتجاوز 12 مليونا و300 ألف كلمة. ويمكن اشتقاق أكثر من 95 مليون فعل فيها. (نستخدم منها فقط 0,04 %). (قاموس أكسفورد يضم فقط: مليون كلمة 40% منها مقترض / معجم الفرنسية مئة ألف كلمة. وهي مهددة بالانقراض، في حدود منتصف هذا القرن "Gradoll"). وهو سبب "فوبيا العربية" لدى نخبتهم الحاكمة، وطابورها المحلي.. "غربان" اللغة العربية، يشبهون عدميي
“تقليل الأفواه”
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير عندما ينعقد مجمع دهاقنة رأسمال وإدارات دوله النافذة، مرة من كل عام، ليحددوا الأولويات والمعضلات والخطط، لمواجهة حلها، وينسقوا في ما بينهم ويعطوا التعليمات والأوامر لغيرهم... فإن ما يعلنونه منها هو غير، بل أحيانا نقيض، ما يخفونه. إن الأعداء المعلنين لاجتماعاتهم هي نفسها دائما خمسة، والسادسة لا تذكر. ترتيبها غالبا كالتالي: 1-الأخطار النووية (منعا وتقليصا) 2-الشر الايديولوجي-السياسي
انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

مقالات

155 مادة

12 يوليو 2015

“القاعدة” والاستثناء

بين إرهابين: متوحش و"معتدل" ؟ ع. الصمد بلكبير  تواتر ترديد مقولتين مترابطتين ومتكاملتين :  1-"لكل قاعدة استثناء"، أو بالأحرى استثناءات، و  2-الاستثناء يؤكد القاعدة. …
1 يناير 2015

في السياسة و”السياسيين” I

ع. الصمد بلكبير يختتم السيد محمد أمزيان خاطرته في المساء (282/4/15) قائلا: "السياسة مهنة، ككل المهن" وهذه لعمري طامة في الممارسة، ومفسدة مفهومية. ومقتل …
1 يناير 2015

في “الديمقراطية الحزبية II

ع. الصمد بلكبير  يستحيل أن يتم التواصل والاتصال في المجتمع، بلغة لا تنمو وتتسع في التداول والاستعمال، وذلك بوسائط متعددة. لعل من أهمها المجاز …
1 يناير 2015

سلفيتان

د.ع. بلكبير  حكَم السلفيات منذ انطلاقها قانونان:  1-علاقة عكسية، مع الزمن، فكلما تقدم هذا الأخير تأخرت هي. 2-تأسست بقمة (ابن تيمية) ثم تدحرجت نحو …
1 يناير 2015

حول “المجتمع المدني” وجمعياته

د.ع. الصمد بلكبير  تكلف السيد العلام عناء السفر حتى "أربعاء تغدوين" لكي يحاضر في موضوع "أية آفاق للمجتمع المدني في المجال القروي؟" (المساء 29 …
1 يناير 2015

حقيقة “الربيع” ومآلاته

د.ع. الصمد بلكبير هذا العدد، يوثق لـ"المؤامرة" التي دبرتها جامعات ومراكز بحث والأجهزة.. إياها في الغرب، الذي أضحى يتوحش أكثر فأكثر، ويوما عن يوم، …
1 يناير 2015

نقدات عابرة

ع. الصمد بلكبير  في شروط تاريخية تكاد تطابق شروطنا الراهنة، وذلك من حيث أخطار اختراقات تهويد دين المجتمع وتدينه (الفوضى الشعبوية والإرهابية). خرج الإمام …
1 يناير 2015

لماذا يحاربون العربية ؟

      ع. الصمد بلكبير لأن رصيدها المعجمي، يتجاوز 12 مليونا و300 ألف كلمة. ويمكن اشتقاق أكثر من 95 مليون فعل فيها. (نستخدم منها فقط 0,04 %). (قاموس …
1 يناير 2015

“تقليل الأفواه”

ع. الصمد بلكبير عندما ينعقد مجمع دهاقنة رأسمال وإدارات دوله النافذة، مرة من كل عام، ليحددوا الأولويات والمعضلات والخطط، لمواجهة حلها، وينسقوا في ما …