والرجاء ممن له صلة مباشرة به، أو غير مباشرة، أن يعمل على إيصال هذا النداء إلى المعني به.
إن الشعب المغربي، وغيره من أشقائه وإخوانه العرب والمسلمين، يعزك ويعتز بك ابنًا بارًا به، وصادقًا في محبته والإخلاص لمصالحه.
غير أنه يلاحظ كيف أنكم توظفون، في بعض الإشهارات التي تشاركون فيها، بحيث يتم الزج بشخصكم الكريم وسمعتكم العطرة في الدعاية للعامية، والدعوة، ضمنيًا، إلى الكتابة بها، ضدًا على لغة الدستور، والوحدة الوطنية، بل والعقيدة الإسلامية، وقرآنها المكتوب باللغة الفصحى.
وأنتم، لا شك، تعرفون أن هذا مخطط فرانكفوني استعماري، تقف خلفه قوى رجعية تستهدف وحدة الشعب، والوطن، والأمة، وهو جزء من مخطط أوسع، وأشمل، وأخطر، يستهدف كيان الدولة، والأسرة، والقيم، والأخلاق العامة.
إننا نربأ بسيادتكم أن تكونوا على دراية بكل ذلك، وأحرى أن تتقصدوه، أو أن يكون دافعكم هو مداخيل الإشهارات فقط، مع أنكم تستحقونها، وأنتم في غنى عنها. ويستحيل أن تكون مساومة من قبلكم على حساب وطنيتكم، ومبادئكم، وأسرتكم، ووطنكم، ودينكم.
وإنما هو استغفال لكم من قبل مستشهرين تجار مغرضين، لا تهمهم سوى مصالحهم، ولو تمت على حساب وحدة شعب، ووطن، ودولة.
أيها الغيور على رياضة متخلقة ووطنية، نتمنى عليكم أن تحافظوا على سمعتكم ومحبة شعبكم، وأن تمتنعوا مستقبلًا عن السماح بتضليلكم وتوظيفكم لخدمة أهداف لا علاقة لكم بها، بل وأن تطالبوا بتوقيف ما هو ضار منها بلغة وحدة المجتمع والدولة المغربيين.
ولا يغرنكم نفاق بعض مشجعيكم على اقتراف ذلك، ولو كانوا مقربين منكم، أو كانوا (مسؤولين).
المواطن: عبد الصمد بلكبير
مراكش، في: 17/12/2025
Share this content: