انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

ترامب، والمجمعان المتصارعان داخل أمريكا: هل يُنذر الصراع بحرب أهلية؟

تُراكم الترامبية بقيادة دونالد ترامب الانتصارات على خصومها في الداخل الأمريكي، وبالأخص المجمع الصناعي العسكري ووكالة CIA.

إنّ الصراع بين المجمعين، المدني الذي يمثله ترامب، والعسكري الأمني الذي تمثله المؤسسات العميقة، قد يعني حربًا أهلية داخل أمريكا. ولذلك، فإنهما يُفضلان تصفية حساباتهما في الخارج، حيث تنعكس نتائج تلك المواجهات بشكل حتمي على موازين القوى في الداخل الأمريكي.

في هذا السياق، كرّست الترامبية نفوذها في السعودية، حيث وقفت خلف انقلاب القصر لصالح محمد بن سلمان، على حساب أمراء “السيئة” (CIA) مثل الوليد بن طلال، الذي يُعتبر إمبراطور الإعلام الناطق بالعربية.

أما الخمارات (في إشارة إلى الإمارات)، فقد كانت مزدوجة الولاء، لكنها مالت في نهاية المطاف لصالح حزب ترامب. وبدورها، انقلبت كل من قطر وتركيا على CIA، واصطفّتا مع الترامبية.

كل الأموال التي تم دفعها من طرف هذه الكيانات لم تأتِ من فراغ، بل كانت تهدف إلى إنقاذ الدولار، بوصفه الإله المقدّس للرأسمالية الربوية المالية، وبالتالي للنظام الرأسمالي العالمي ككل، الذي يستفيد منه الجميع — وخصوصًا كيانات الخليج، ولكن أيضًا الصين، التي دعمت الدولار وأمريكا الترامبية بصمت، وبدون ضجيج إعلامي.

ع. ب

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

ترامب، والمجمعان المتصارعان داخل أمريكا: هل يُنذر الصراع بحرب أهلية؟

16 مايو 2025

تُراكم الترامبية بقيادة دونالد ترامب الانتصارات على خصومها في الداخل الأمريكي، وبالأخص المجمع الصناعي العسكري ووكالة CIA.

إنّ الصراع بين المجمعين، المدني الذي يمثله ترامب، والعسكري الأمني الذي تمثله المؤسسات العميقة، قد يعني حربًا أهلية داخل أمريكا. ولذلك، فإنهما يُفضلان تصفية حساباتهما في الخارج، حيث تنعكس نتائج تلك المواجهات بشكل حتمي على موازين القوى في الداخل الأمريكي.

في هذا السياق، كرّست الترامبية نفوذها في السعودية، حيث وقفت خلف انقلاب القصر لصالح محمد بن سلمان، على حساب أمراء “السيئة” (CIA) مثل الوليد بن طلال، الذي يُعتبر إمبراطور الإعلام الناطق بالعربية.

أما الخمارات (في إشارة إلى الإمارات)، فقد كانت مزدوجة الولاء، لكنها مالت في نهاية المطاف لصالح حزب ترامب. وبدورها، انقلبت كل من قطر وتركيا على CIA، واصطفّتا مع الترامبية.

كل الأموال التي تم دفعها من طرف هذه الكيانات لم تأتِ من فراغ، بل كانت تهدف إلى إنقاذ الدولار، بوصفه الإله المقدّس للرأسمالية الربوية المالية، وبالتالي للنظام الرأسمالي العالمي ككل، الذي يستفيد منه الجميع — وخصوصًا كيانات الخليج، ولكن أيضًا الصين، التي دعمت الدولار وأمريكا الترامبية بصمت، وبدون ضجيج إعلامي.

ع. ب

Share this content:

#قضايا دولية

السابق
وحدة الرأسماليات، في تناقضاتها؟!
التالي
الاستشراق الجديد: إرث استعماري بثوب ثقافي حديث

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟