انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

الصهيونية التلمودية والصهيونية العلمانية

انقر هنا

الذين يخلطون — عن عمد أو جهل — بين اليهودية الصهيونية العلمانية أصلاً، واليهودية التلمودية التحريفية، العنصرية والإبادية، يمكنهم التمعّن في التصريح أعلاه لأحد أهم رموز الصهيونية المضطهدة داخل الكيان، من قبل خصومهم التلموديين الذين يحكمون الكيان حاليًا، بانقلاب دبرته لصالحهم وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، ومن خلفها المجمع الصناعي العسكري.

وقد استعانوا في ذلك بـالإسلام المتهود (قطر، تركيا، الإخوان، عزمي…)، ولأنهم يشتركون مع التلموديين في خلط السياسة بالدين، فهم يطنبون إعلاميًا في خطاب “الصهينة”، وذلك بهدف رفع المسؤولية عن أشقائهم التلموديين.

هذا التصعيد في موقف الشارع اليهودي الصهيوني ضد عملاء “السيئة” الانقلابيين التلموديين — نتنياهو، سموتريتش، بن غفير، وبقية العصابة المافيوزية — عبّر عنه أحد ضحايا التلمودية (أولمرت)، وقبله رابين، شارون، وبن غوريون، الذين وصفوا حكام الكيان بـ”الإرهابيين”.

هو عنف لفظي يبشّر بتحوّل قريب إلى حرب أهلية، قد تكون بداية النهاية للكيان، باعتباره أساسًا قاعدة عسكرية واستخبارية أمريكية، ستعوضها في وظائفها دويلات أخرى في الخليج، أضحت مؤهلة للقيام بذلك بشروط أيسر ونجاعة في العمالة أكبر وأسوأ.

وكل ذلك دون سلاح مادي، بل فقط عبر إرهاب فكري وسياسي، على غرار النموذج السوري المكلوم، وقبله ومعه الخمارات وما جاورها.

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

الصهيونية التلمودية والصهيونية العلمانية

22 مايو 2025

انقر هنا

الذين يخلطون — عن عمد أو جهل — بين اليهودية الصهيونية العلمانية أصلاً، واليهودية التلمودية التحريفية، العنصرية والإبادية، يمكنهم التمعّن في التصريح أعلاه لأحد أهم رموز الصهيونية المضطهدة داخل الكيان، من قبل خصومهم التلموديين الذين يحكمون الكيان حاليًا، بانقلاب دبرته لصالحهم وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، ومن خلفها المجمع الصناعي العسكري.

وقد استعانوا في ذلك بـالإسلام المتهود (قطر، تركيا، الإخوان، عزمي…)، ولأنهم يشتركون مع التلموديين في خلط السياسة بالدين، فهم يطنبون إعلاميًا في خطاب “الصهينة”، وذلك بهدف رفع المسؤولية عن أشقائهم التلموديين.

هذا التصعيد في موقف الشارع اليهودي الصهيوني ضد عملاء “السيئة” الانقلابيين التلموديين — نتنياهو، سموتريتش، بن غفير، وبقية العصابة المافيوزية — عبّر عنه أحد ضحايا التلمودية (أولمرت)، وقبله رابين، شارون، وبن غوريون، الذين وصفوا حكام الكيان بـ”الإرهابيين”.

هو عنف لفظي يبشّر بتحوّل قريب إلى حرب أهلية، قد تكون بداية النهاية للكيان، باعتباره أساسًا قاعدة عسكرية واستخبارية أمريكية، ستعوضها في وظائفها دويلات أخرى في الخليج، أضحت مؤهلة للقيام بذلك بشروط أيسر ونجاعة في العمالة أكبر وأسوأ.

وكل ذلك دون سلاح مادي، بل فقط عبر إرهاب فكري وسياسي، على غرار النموذج السوري المكلوم، وقبله ومعه الخمارات وما جاورها.

Share this content:

#فلسطين

السابق
الاستشراق الجديد: إرث استعماري بثوب ثقافي حديث
التالي
الأخلاق و الإقتصاد؟

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟