انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
“حتى لا يعتذر “مثقف” غدا، بأنه لم يكن يعلم”
| مقالات |
من المستحيل تصور حركة جماهيرية في الشارع وممتدة في الزمن، بدون قيادة، فإذا لم تكن هذه الأخيرة معلنة ومعروفة، فذلك لا يعني بحال عدم وجودها خفية مستترة.. وقد تكون أجنبية. الجماهير غير المنظمة وغير المؤطرة وغير الواعية، يسهل استعمالها وتوجيهها وتوظيفها من قبل خصومها، وحتى أعدائها. حاجة الشعوب الملحة، هي إلى قيادة واعية مخلصة وذكية، تقودها في النضال بأقل الخسائر وأعظم المردودية،
نقدات عابرة
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير  في شروط تاريخية تكاد تطابق شروطنا الراهنة، وذلك من حيث أخطار اختراقات تهويد دين المجتمع وتدينه (الفوضى الشعبوية والإرهابية). خرج الإمام الغزالي بأطروحته الاستخلاصية الشهيرة: ".. ما فسدت الرعية، إلا بفساد الملوك، وما فسدت الملوك، إلا بفساد العلماء" (الإحياء ج2 ص238)، ذلك لأن "فلاسفة" عصره، هم من تواطؤوا، انتهازا، مع أخطر تلك الانحرافات العقدية، إذن السياسية، ومكنوها
لماذا يحاربون العربية ؟
| مقالات |
      ع. الصمد بلكبير لأن رصيدها المعجمي، يتجاوز 12 مليونا و300 ألف كلمة. ويمكن اشتقاق أكثر من 95 مليون فعل فيها. (نستخدم منها فقط 0,04 %). (قاموس أكسفورد يضم فقط: مليون كلمة 40% منها مقترض / معجم الفرنسية مئة ألف كلمة. وهي مهددة بالانقراض، في حدود منتصف هذا القرن "Gradoll"). وهو سبب "فوبيا العربية" لدى نخبتهم الحاكمة، وطابورها المحلي.. "غربان" اللغة العربية، يشبهون عدميي
“تقليل الأفواه”
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير عندما ينعقد مجمع دهاقنة رأسمال وإدارات دوله النافذة، مرة من كل عام، ليحددوا الأولويات والمعضلات والخطط، لمواجهة حلها، وينسقوا في ما بينهم ويعطوا التعليمات والأوامر لغيرهم... فإن ما يعلنونه منها هو غير، بل أحيانا نقيض، ما يخفونه. إن الأعداء المعلنين لاجتماعاتهم هي نفسها دائما خمسة، والسادسة لا تذكر. ترتيبها غالبا كالتالي: 1-الأخطار النووية (منعا وتقليصا) 2-الشر الايديولوجي-السياسي
“الربيع” والثورة الفرنسية ؟
| مقالات |
(حوار مع حميش) منذ تأسس للعقل قواعد منطق لضبطه وتسهيل مهام تشغيله لإنتاج معرفة مجردة وواقعية (=موضوعية) في نفس الوقت. وذلك كان في اليونان خاصة، وعلى يد المعلم الأول. كان من بين أهم قواعده تلك أنه "لا مقارنة حيث الاختلاف" والمقارنة هي صيغة من صيغ إنتاج المعارف لاشك. هذه القاعدة الأولية في تاريخ علم المنطق "الصوري"، وقبل أن يتطور في
الاستعمار والاستقلال الوطني والقومي
| مقالات |
د.ع. الصمد بلكبير   في المفاهيم  1- الإمبراطورية والامبريالية  أ-نظامان سادا في تاريخ العلاقات الدولية. 1-الإمبراطوري: ويشمل مرحلتي ونمطي علاقات الاستعباد (في القديم) ثم الاستقطاع (في العصر الوسيط). 2-استعماري (امبريالي) وهو السائد، انطلاقا من مرحلة توسع نظام الاستغلال الرأسمالي عالميا، وحتى اليوم. لا يمكن الحديث إذن إلا مجازا، عن الاستعمار قبل وجود الاستغلال وبالتالي، قبل رأسمالية العصر الحديث. ب-لقد كان هدف الغزو والتوسع وحتى الاحتلال،
“المشاطرة” العباسيـة
| مقالات |
ذ.ع. الصمد بلكبيـر ظاهرة التصوف الإسلامي، متعددة، متنوعة  ومعقدة ، اكتنفها خلط وتدليس كثير... غير أن تميزها الجغرافي مغربيا، يعتبر حالة لافتة ومميزة، ذلك خاصة من حيث ارتباطه بالواقع والتزامه الاجتماعي، ومنحاه المتوازن، المعتدل والتوافقي... وفي الحقيقة، فإن ذلك كان منذ ما قبل التاريخ، أساس نشأة الدين ووظيفته في الدفع بالبشر لصنع تاريخهم ( بالأخلاق والقانون والأسرة..... ثم الدولة). ولعل من
حول “الرد” إياه، على “اتصالات سبو” (؟!)
| مقالات |
د.ع. بلكبيـر  1-في الشكل: أ- لم يكن تصريحي في المساء شخصيا بل بالصفة (عن اتصالات سبو)، ولم يكن موجها للإدارة وأحرى للجنتها الاستشارية (؟!) بل لسياسة وزارة، ولم أكن لذلك أنتظر "ردا" بل حوارا. ولذلك، فلقد اتصلت بأغلب من أحترمهم من الصحف، وبالأقربين إلى هويتي في الأغلبية كما في العارضة.. غير أن الاستجابة حتى الآن كانت محدودة، هذا مع أنني
الدين والسياسة (تحديد المفاهيم في التاريخ)
| مقالات |
 1 -ثمة مفارقة، بل تناقض في عنوان الموضوع، ذلك لأنه "لا مقارنة حيث الاختلاف"، والحال أن اختلاف الموضوعين صارخ. أ-فالدين ظاهرة وجودية إذ لا يتصور الإنسان وجودا في التاريخ دون إدخال الدين والتدين ومؤسساتهما في الاعتبار. إن مجمل ما سمح للبشر أن يتحول إلى إنسان، وذلك منذ آلاف السنين هو بالذات ما نسميه الدين، أي قواعد وضوابط اجتماعية للأخلاق وللسلوك.. تميزت
اليهودية والصهيونية
| مقالات |
د.ع.الصمد بلكبير هذا التمييز أو الفصل، يطلق بقصد التغليط والتشويش غالبا، لا بقصد التوضيح، هذا مع أنه صحيح. فاليهودية دين، وهو لذلك نشأ قبل ظهور الايديولوجيا وبالتالي السياسة. في حين أن الصهيونية إيديولوجية سياسية. الصهيونية في الأصل اختراع واقتراح مسيحي (نابليون) عنصري، وذلك خاصة بقصد التخلص من اليهود (التجار والمرابين...) المنافسين بطرق غير مشروعة للتجار المسيحيين في أوربا، وتوظيفهم لخدمة