انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

من يكره الحقيقة؟

المجرمون، والمتورطون، والمشبوهون، والمستفيدون من الجرائم، والمتضررون من ظهور الحقائق على مصالحهم… كل هؤلاء، وأشباههم كثير، يكرهون ترامب ويشهرون به وبفريقه، ذلك لأنه التزم انتخابيًا برفع السرية عن الوثائق الأمريكية، وهي تكاد تعني العالمين.

فـ”السيئة” كانت وما تزال، وحصرًا، حكومة العالم “الحر” = الرأسمالي في مراكزه، كما في أطرافه، خاصة حينما يحل الظلام وتستيقظ آلاف المافيات الخاضعة لأوامرها وتعليماتها النافذة، ولو على رؤساء الدول، والحكومات، والأحزاب، والنقابات، والمقاولات، و”الشخصيات” المرتبطة ببرامجها وتمويلاتها.

إذا تمكن العهد الأمريكي الجديد من الوفاء بتعهده، وانفضاح حقائق نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية – الإمبريالي – فسينهار نظام سياسي عالمي استنفد رهاناته وإمكانياته، ولم يعد قادرًا على السير إلا نحو الإفلاس والانهيار الشامل، لصالح الصين الاشتراكية وحلفائها.

وهو ما يحاول ترامب وفريقه إنقاذ أمريكا من ويلاته، عن طريق التخلص من المسؤولين عنه وعن استمراره الفاشل والغبي.

يقول المرحوم لينين: “الحقيقة، ثورية دائمًا.”

وبالمقابل، فإن الباطل، والتضليل، والخديعة…

رجعية دائمًا.

عاشت الحقيقة،

وليسقط البهتان.

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

مقالات

من يكره الحقيقة؟

23 مارس 2025

المجرمون، والمتورطون، والمشبوهون، والمستفيدون من الجرائم، والمتضررون من ظهور الحقائق على مصالحهم… كل هؤلاء، وأشباههم كثير، يكرهون ترامب ويشهرون به وبفريقه، ذلك لأنه التزم انتخابيًا برفع السرية عن الوثائق الأمريكية، وهي تكاد تعني العالمين.

فـ”السيئة” كانت وما تزال، وحصرًا، حكومة العالم “الحر” = الرأسمالي في مراكزه، كما في أطرافه، خاصة حينما يحل الظلام وتستيقظ آلاف المافيات الخاضعة لأوامرها وتعليماتها النافذة، ولو على رؤساء الدول، والحكومات، والأحزاب، والنقابات، والمقاولات، و”الشخصيات” المرتبطة ببرامجها وتمويلاتها.

إذا تمكن العهد الأمريكي الجديد من الوفاء بتعهده، وانفضاح حقائق نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية – الإمبريالي – فسينهار نظام سياسي عالمي استنفد رهاناته وإمكانياته، ولم يعد قادرًا على السير إلا نحو الإفلاس والانهيار الشامل، لصالح الصين الاشتراكية وحلفائها.

وهو ما يحاول ترامب وفريقه إنقاذ أمريكا من ويلاته، عن طريق التخلص من المسؤولين عنه وعن استمراره الفاشل والغبي.

يقول المرحوم لينين: “الحقيقة، ثورية دائمًا.”

وبالمقابل، فإن الباطل، والتضليل، والخديعة…

رجعية دائمًا.

عاشت الحقيقة،

وليسقط البهتان.

Share this content:

السابق
غريب، ومثير للانتباه وللتحليل
التالي
مؤامرة أمريكية (السيئة) متجددة

مقالات ذات صلة

17 يوليو 2026 عودة موقع الملتقى 29 أبريل 2026 حول محاولة اغتيال الرئيس؟ 5 أبريل 2026 ما الذي تعنيه الدعوة إلى: نظام عالمي جديد؟