انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
اليهود واليهودية، بين التجميع والشتات
| مقالات |
يعتبر انبياء اليهود العظام، لحظة مفصلية، في تاريخ البشرية، لقد اسسوا من(الفطرية)عقيدة تميزت بامرين خطيرين:1- تكريس وتعميق مبدأ وحدانية الله، اذن وحدانية الانسان،والذي سبق أن اسسه(اخناتون)،وبعد الانقلاب عليهمن قبل سدنة الوثنية(=رجال الدين) هاجر به موسى انقاذا له،مع القبيل اليهودي الذي تربى في وسطه، لقد كان موسى الابن الروحي،وربما البيولوجي ايضا،للنبي(اخناتون) (مسألة البنوة العضوية،لم يكن لها كبير اعتبار،عصرئذ)؟ اشتغل الموحدون اولئك،في
سنوات رصاص،ام سنوات(مقاومة)؟
| مقالات |
تمكن اعلام ،قاصراو مغرض،غالبا،من اشاعة توصيف سياسي لسنوات السبعينيات،بكونها كانت سنوات رصاص؟ولعل الأولى بهذا الوصف، هو الاعوام الأولى من(الاستقلال)مقارنة بغيرها،وعناوين ذلك حينها ،اكثر من ان تعد،توسطت بحرب الحدود معالجزائر(63) وختمت باصطدامين دمويين،ببن الامبريالتين الأمريكية والفرنسية حول مصالحهما في المغر ب(اعتبرا انقلابين عسكريين)وما كانا كذلك؟المفارقة المشككة هنا في التسمية، كون السبعينيات تميزت مغربيا بكو نها،شهدت اهم خطوات الانقاذ والا ستدراك السياسي
الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا
| مقالات |
الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا، مصنفين ومدرجين حسب درجة خطورتهم وشرّهم: الخطاب التعبوي والشعبوي السائد يركز على استعداء (الصهيونية) غالبًا، أي على الجزء أو الفرع، وذلك تضليلًا منه حتى يخفي الكل، وبالأخص منه: الدولار/الربا/السيئة/والمجمع الصناعي الحربي أو العسكري الأمريكي والأطلسي. وبهدف المزيد من التوضيح، سنعود إلى الموضوع وبسط أهم دلالاته الإيديولوجية، وعواقبه السلبية سياسيًا. ع. بلكبير،
أوروبا (فرنسا) وCIA
| مقالات |
في مذكراته التي صدرت متأخرة جدًا، يورد الكاتب الخاص للزعيم والرئيس الفرنسي المناضل ديغول حواره التالي معه بمناسبة حرب الحدود المغربية-الجزائرية عام 1963: خاطبه بما معناه: "يا فخامة الرئيس، أليس من واجب فرنسا التدخل لمصالحة دولتين صديقتين؟" فأجابه ديغول قائلًا: "إذا تصالحا، فلن يتم ذلك إلا على حساب فرنسا." لقد كانت تلك "الفتنة" في الأصل والفصل، صناعة من قبل المخابرات
حول المفكر والزعيم: ابن برجان
| مقالات |
بمناسبة رسالة الأستاذ شحلان في الموضوع، إلى الوزير المسؤول، ومن خلاله إلى منظمة (الإيسيسكو) وما تفرع عنهما من هيئات مشرفة على (مراكش عاصمة للثقافة الإسلامية) في العام 2024، سأورد أدناه "حكاية" في الموضوع طريفة ولكنها دالة، وتصلح أن تكون ملحقة بالرسالة المنوه بها أعلاه. في أواسط التسعينيات، وأنا حينئذ أترأس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب القاضي عياض بمراكش، سئلنا من
الأضحى عيد يستحق الاحتفال؟
| مقالات |
لعل من أهم ما يتميز به الكبش (ذو القرنين) هو قدراته الحيوية (الجنسية) مقارنة ببقية ذكور المواشي جميعًا. هذا الامتياز وفضائله على معاش البشر في ما قبل تاريخهم، نظير حليب البقر وفوائد الكلاب والقطط... هو ما حرضهم على تقديسه، والتقرب منه (عبادته) أو التشبه به والاقتباس منه، لإضفاء الهيبة والاعتبار على شخوص قادتهم. (الإسكندر المقدوني قبل الإسكندر، وفي عهد النبي
(أمريكا) تسلح الكيان، و(أمريكا) تطعم الغزيين، وتعرقل الهجوم على رفح؟!
| مقالات |
من العنوان، تبدو أمريكا جهة واحدة، ولكنها، إما: هذه عمومًا تفسيرات الإعلام للسلوك الرسمي الأمريكي ومرجعها الفكري جميعًا، على تعدد تأويلاتها، هو واحد في الحقيقة، وهو منطقها الصوري (الأرسطي) العتيق جدًا والمتجاوز علميًا وفلسفيًا. ذلك لأنه يتصور أن أمريكا الإدارة والاقتصاد والسياسة هي واحدة، موحدة ومنسجمة. وهذا غير صحيح مطلقًا، لأن وحدتها الراهنة والغالبة على تاريخها هي وحدة تناقضاتها، لا
حقيقة الاختلاف والتناقض، وحتى الصراع، بين أمريكا والكيان
| مقالات |
يقدم الإعلام المغرض، أو على الأقل البائس معرفيًا، ما يبدو من تناقضات في الرأي وأحيانًا في المواقف بين الكيان وحاضناته الأمريكية، وكأنه فعلاً كذلك في حقيقته. والحال غير ذلك تمامًا؛ هو اختلاف بل وصراع أحيانًا، أمريكي - أمريكي، لا أمريكي - إسرائيلي، ينعكس على ساحة الكيان ولكن مصدره أمريكا وتناقضات مصالح واستراتيجيات المجمعين الصناعيين المدني والحربي، وتعقيدات وتشابك علاقات أطرافهما
شبيبتنا في أفق ثقافي مجهول
| مقالات |
لا أحد في مغرب اليوم، مهما كان موقعه، يستطيع الإدعاء أنه كان يتوقع ما حدث أمس، بمناسبة المعرض الدولي للكتاب و المجلة، من تظاهر أو حراك شبيبي كالسيل فاجأ بل و أذهل الجميع، بمن فيهم، المشاركون في اللقاء فيه دون قرار أو موعد مسبق، بل و أذهل الكاتب السعودي نفسه، و موزع كتبه؟وذلك فضلا عن الصحفيين و المهتمين المغاربة بالشأن
في رثاء الفقيد النويضي
| مقالات |
هو رثاء عام، بجميع المعاني، الحالة والمحتملة، التي يستحقها جميع ضحايا النظام الرأسمالي السائد في زمن "ما بعد الاستعمارين، القديم والجديد"، ليبرالية التوحش والاغتيال العمد لعموم البشرية الراهنة، وبجميع الطرق الممكنة والميسرة، وذلك لمصلحة بقاء وسعادة "المليار الذهبي الأبيض والأزرق العينين". جميع من رثى المرحوم، وقفوا عند عقيدته (الديمقراطية) وكونه من مناضلي ورموز حركة (حقوق الإنسان) في المغرب، وليس غير