انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا

الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا، مصنفين ومدرجين حسب درجة خطورتهم وشرّهم:

  1. استراتيجيًا: الرأسمال المالي الربوي وأيديولوجيته الليبرالية الجديدة، أو المتوحشة والمتهاونة أو الخليعة.
  2. تكتيكيًا أو مرحليًا: المجمع الصناعي العسكري أو الحربي الأمريكي (وهو غير الجيش) وأداته الرئيسة (الحلف الأطلسي).
  3. المخابرات المركزية الأمريكية (CIA): وهي غير العسكرية، العقل المفكر واليد المدبرة لحكم العالم الرأسمالي، الأداة الرئيسة للاستعمار الجديد، مستقلة ومكتفية ذاتيًا عن ذينك، بل وعن الإدارات الأمريكية ذاتها، عدا الكونغرس، الذي تقف على انتخاب أعضائه واحدًا واحدًا.
  4. هيئات تدبير الدين والتدين، ومن ثم تحريفه وأدلجته وتسليعه وتوظيفه سياسيًا، في الإدارة وفي المجتمعات. أهم ذلك نسبة إلى أحوالنا المباشرة:
    • أ. الكنائس في عمومها، وأخطرها الإنجيلية-الصهيونية.
    • ب. اليهوديات عمومًا، وأسوأها تراتبيًا المحرفة تلموديًا (حليفة CIA عضويًا)، اليهودية التوراتية (فوضوية، فتنوية)، اليهودية الثقافية (= الصهيونية).
    • ت. الإسلام المعولم (نقيض الوطني) الموجه أطلسيًا، والممول خليجيًا.

الخطاب التعبوي والشعبوي السائد يركز على استعداء (الصهيونية) غالبًا، أي على الجزء أو الفرع، وذلك تضليلًا منه حتى يخفي الكل، وبالأخص منه: الدولار/الربا/السيئة/والمجمع الصناعي الحربي أو العسكري الأمريكي والأطلسي.

وبهدف المزيد من التوضيح، سنعود إلى الموضوع وبسط أهم دلالاته الإيديولوجية، وعواقبه السلبية سياسيًا.

ع. بلكبير، مراكش، 22 يونيو.

Share this content:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share this content: