الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا
الأعداء الألدّ للأمتين: العربية والإسلامية، وبقية شعوب الأرض جميعًا، مصنفين ومدرجين حسب درجة خطورتهم وشرّهم: الخطاب التعبوي والشعبوي السائد يركز على استعداء (الصهيونية) غالبًا، أي على الجزء أو الفرع، وذلك تضليلًا منه حتى يخفي الكل، وبالأخص منه: الدولار/الربا/السيئة/والمجمع الصناعي الحربي أو العسكري الأمريكي والأطلسي. وبهدف المزيد من التوضيح، سنعود إلى الموضوع وبسط أهم دلالاته الإيديولوجية، وعواقبه السلبية سياسيًا. ع. بلكبير،