الغدر… والمواجهة (= الحرب)
في حياة الغابات، زمن حياة القطيع، وما قبل التاريخ والوجود البشري، لم يكن من سبيل للضعفاء، في صراع الحياة والوجود، لـ(الانتقام) من المعتدي سوى الاستغفال والغدر. عندما خرج البشر من الغابة، ومن القنص والجني والصيد، نحو الرعي والفلاحة، ومن ثم تأسيس مجتمعات العائلة، والأسرة، والعشيرة، والقبيلة، وبالتالي الدين والتدين (= الأخلاق، والعرف، ثم الإدارة، والقانون...)، كان ذلك تحولاً من الغدر