انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

عصر الأنوار

                                                 جورج بوليتزر         

يتميز جورج بوليتزر في تاريخ الثقافة والمثقفين الفرنسيين بميزتين على الأقل فهو:

1-الأستاذ المثقف المرتبط بشعبه، خاصة بالطبقة العاملة الفرنسية، وذلك من خلال حزبها ونقابتها. تجلى ذلك خصوصا في دروسه النموذجية (من حيث جمعها بين العمق والبساطة في آن). وذلك في "الجامعة العمالية" وكان من أجود ثمراتها كتابه الشهير، والذي ما زال راهنا "أصول الفلسفة الماركسية".

2-ارتباط فكره ومبادئه بممارستهما الفعلية في النضال على الواجهتين الإجتماعية والوطنية. وعلى هذه الجبهة الثانية من الكفاح. قضى شهيدا على يد النازي الألماني. الذي حكم عليه بالإعدام ونفذه فيه رميا بالرصاص في ماي 1942.

هذا النص كتبه الشهيد سنة 1939. وكان ذلك بمناسبة الذكرى المئة والخمسين للثورة الشعبية المجيدة بقيادة الطبقة الوسطى الفرنسية ومثقفيها (1789). وهو يتميز بنفس ما تميزت به جميع محاضراته وكتاباته: العمق من جهة ولكن أيضا وأساسا النفس التعليمي والتبسيطي الذي تقصده قصدا، لأجل أن تصل أفكاره إلى عموم المحتاجين إليها من الفئات الشعبية الكادحة.

ع. الصمد بلكبير

Share this content:

Share this content:

انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر

Share this content:

ظهر غلاف

عصر الأنوار

1 يناير 2009

                                                 جورج بوليتزر         

يتميز جورج بوليتزر في تاريخ الثقافة والمثقفين الفرنسيين بميزتين على الأقل فهو:

1-الأستاذ المثقف المرتبط بشعبه، خاصة بالطبقة العاملة الفرنسية، وذلك من خلال حزبها ونقابتها. تجلى ذلك خصوصا في دروسه النموذجية (من حيث جمعها بين العمق والبساطة في آن). وذلك في "الجامعة العمالية" وكان من أجود ثمراتها كتابه الشهير، والذي ما زال راهنا "أصول الفلسفة الماركسية".

2-ارتباط فكره ومبادئه بممارستهما الفعلية في النضال على الواجهتين الإجتماعية والوطنية. وعلى هذه الجبهة الثانية من الكفاح. قضى شهيدا على يد النازي الألماني. الذي حكم عليه بالإعدام ونفذه فيه رميا بالرصاص في ماي 1942.

هذا النص كتبه الشهيد سنة 1939. وكان ذلك بمناسبة الذكرى المئة والخمسين للثورة الشعبية المجيدة بقيادة الطبقة الوسطى الفرنسية ومثقفيها (1789). وهو يتميز بنفس ما تميزت به جميع محاضراته وكتاباته: العمق من جهة ولكن أيضا وأساسا النفس التعليمي والتبسيطي الذي تقصده قصدا، لأجل أن تصل أفكاره إلى عموم المحتاجين إليها من الفئات الشعبية الكادحة.

ع. الصمد بلكبير

Share this content:

السابق
خرافة التفوق الأمريكية
التالي
كتاب : المادية المثالية

مقالات ذات صلة

25 فبراير 2022 البربر : مشارقة في المغرب 25 فبراير 2022 سبعة رجال 25 فبراير 2022 التنمية البشرية