انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
بعض تاريخ ثقافي 
| مقالات |
نص مقدمة لكتاب حول ديوان: نـجوم في يدي  للشاعر محمد الحبيب الفرقاني  د.ع. الصمد بلكبير  تميزت أواخر الستينيات وبقية السبعينيات مغربيا، وربما عالميا أيضا، بمد يساري، شبيبي خاصة (التلاميذ والطلاب) فضلا عن نهوض عموم الحركة الجماهيرية (خاصة منها النقابية). عمالية وغيرها، وذلك في جميع ساحات النضال في العالم. كان المغرب يغلي فكريا وسياسيا. الأمر الذي انعكس على جميع فئاته وتياراته
23 مارس
| مقالات |
لعل أهم أداة لضمان شروط البناء والحوار والعلاقات "الديمقراطية" في الحياة الحزبية الداخلية بين الأعضاء، والخارجية في العلاقة مع المحيط المؤيد وعموم المواطنين. هي الصحافة الحزبية، الخاصة الداخلية، أو العامة الجماهيرية، أو المشتركة. وهي كانت حالة جريدة (23 مارس).  ليست الأحزاب وحدها من يلزمها اعتماد الكتابة في الاتصال والتواصل، والتفاعل بالإبلاغ والتلقي والحوار... بل إن إدارات الدول، هي أيضا تقوم
“ووجدك ضالا فهدى…” II
| مقالات |
د.ع. الصمد بلكبير ... بك العالمين، وليس العرب فقط. إذ الضالة هي: الشجرة المنفردة في مفازة، يستهدى بها عند الاحتياج: ليلة ليلاء (كالحة دامسة فلا رؤية لنجوم) أو نهار قائظ عاصف (فلا أثر في البيداء..). كذلك كانت صفة العصر إياه، إمبراطوريتان (الروم والفرس) في حروب أضحت انتحارية، إذن لا نظام ولا أمن... في زمن العالم عصرئذ، ولا أفق لبديل، فالشرق
نقــد ونقــد
| مقالات |
                                                            د.ع.بلكبير تميل "البداهة" عادة نحو التفهم ومن تم التعاطف مع كل نقد، وذلك فقط لأنه كذلك. فهو يتظلم ويشتكي ويظهر عيوب ما هو مسيطر وسائد. والحال أن الأمر ليس كذلك دائما. فقد يكون الوضع مقلوبا، فيجأر الظالم ويحتج الفاسد وينتقد الرجعي. إن النقود تعكس بالضرورة مصالح ومواقف ومطالب فئات أو طبقات في المجتمع. ألسنتها ثقافية وسياسية في الغالب. وهذا الصراع
نقد العقل أم نقد السائد (الاستعمار)
| مقالات |
د.ع الصمد بلكبير لم يكن مفهوم "العقل" في الممارسة، سوى سياسة المدينة وقانونها، إذن: النظام وإدارة دولته، حصل ذلك في اليونان خاصة، لذلك تداخل واختلط، بل وتطابق أحيانا، الخطابان الفلسفي والسياسي، ولم يتم ذلك درءا للتصادم (=العنف) فقط، وسبيلا للحوار والتفاهم.. أي ما كانوا ينعتونه بالديمقراطية (=العداوة ثابتة والصواب يكون)، بل أيضا حتى لا يكتشف الأميون – العبيد (90% في أثينة)
مكر اللغة – النص بين الإنتاج والاستقبال
| مقالات |
                           د.ع الصمد بلكبير  بلاغة الخطابات،  لا تتحصىن عند مقاصد منتجيها ، بل هي تخضع  لتأويلات المستهلك .. ذلك حسب حاجياته منها ، او بالأحرى حسب  وعيه بتلك الحاجيات ، وقد يكون وعيه مزيفا او مغلوطا  ومقلوبا   من ذلك  مثلا " المثل السائر " في مايسمى بالآداب الشعبية  وهو صيغة حوار ثنائي بين سائل ومسؤول : ـ آش خاصك ألعريان ؟ ـ خاتم آمولاي  الايدولوجيا الطبقية (
مفارقة الدين والدولة في إسلام التأسيس  I
| مقالات |
د.ع.الصمد بلكبير كل القرائن في السيرة النبوية، تدل على أن الإسلام ورسوله في المنطلق، لم يكن يطمح إلى سلطان على الأبدان، مقارنة إلى القلوب والسلوك والوجدان، كان نموذجه المحتدى هو جده إبراهيم وشقيقاه موسى وعيسى عليهما السلام، ولذلك فلقد كان همه الرئيس، هو توحيد الله في السماء، شرطا لوحدة عياله على الأرض، لا للوثنيات إذن لأنها تفرق، وإذن، تبرر الظلم
                  مسعــودة  MASSADA
| مقالات |
د.ع. الصمد بلكبير  ماسادا أو مسعدة (أو مسعودة)، هو الاسم الجغرافي لمستوطنة يهودية كانت عبارة عن قلعة في الشام، وهي حتى اليوم اسم قرية في الحدود بين سوريا الحالية وفلسطين المحتلة. اختلط التاريخ فيها بالأسطورة لتشكل الذاكرة والضمير الديني لليهود حتى يومه. وذلك في استثمار إيديولوجي-سياسي لـ"أساطير الأولين".  حدث في العام 70م أن حوصرت من قبل الرومان، غير أنها صمدت
قديم الاستعمار وجديده
| مقالات |
د.ع.الصمد بلكبير الاستعمار نوعان ومرحلتان: قديم وجديد. وعلى خلاف ما يتصور الكثيرون للأسف، فجديد الاستعمار ليس استمرارا لقديمه. بل هو نمط جديد ومرحلة أخرى. رغم أن جديده بالفعل، يحتفظ ببعض منطق وأساليب قديمه عند الحاجة، أو عند الضرورة (أفغانستان والعراق..)، وهو ما يحصل اليوم بشكل مطرد. وهو ما لا يعني بحال أن قوانين جديد الاستعمار، هي نفسها قوانين قديمه. في
عيد الأضحى
| مقالات |
ع. الصمد بلكبير لعل من أهم الأعياد التاريخية العريقة، والمحافظ عليها من قبل الديانات الكتابية، هو عيد الأضحى المبارك. ذلك لأنه أكثر شعيرة تعبدية تؤشر في الوعي والسلوك وفي التاريخ البشري، إلى تخلص البشرية من جهالاتها، وبداية انفصالها من تم عن بؤس وعيها واستلابها واستعبادها، لمظاهر الطبيعة الحية والجامدة أو حتى المتوهمة، ذلك لأنها لم تكن، في فجر وعيها، قد