وهما أهمّ ما ميّز العيد المجيد للعرش هذا العام.
هي الموجَّهة إلى الشقيقة الجزائر، وضمنيًّا إلى ضحاياها من مواطنينا المغرَّب بهم عندهم.
اليد الممدودة
جديد الأمر:
- لا مغالبة، إذن لا منتصر ولا منهزم.
- فتح جميع الملفات العالقة.
- اشتراط العودة إلى إطار الاتحاد المغاربي.
وبالتالي، تطبيع العلاقات الدبلوماسية وجواراتها.
خارج ذلك، ثمة حديث يروَّج حول «السرعة الثالثة» لتنمية الجهات، ما تمت تسميته بـ الجهوية التنافسية، مقدّمةً وعربونًا على مصداقية وجدية الحكم الذاتي، الذي يُفترض فيه — أمريكياً (وضمنياً جزائرياً وصحراوياً) — أن يكون مجزياً لهم؟
واللهم لطفك!
اليد المسدولة
فهي مؤشر دلالي على تغييرٍ تدريجيٍّ في بروتوكول التهنئة وجواراتها.
لقد ترك الملك للمهنئين مسؤولية تصرفهم، وأضحى السلوك مسألة شخصية، لا سياسية،
الأمر الذي يمهّد لحل عقدتين:
- عودة “ثوار” الصحراء.
- التحاق جماعة “العدل والإحسان” بمسيرة الانتقال الديمقراطي.
الملفات الثلاثة، تعني الوافد الأمريكي على المنطقة، إذ لا يُتصوّر دخول الاستثمار الأمريكي وهذه الملفات الأمنية عالقة.
أمريكا لا ترغب في ربح المغرب وخسارة الجزائر، والمغرب له نفس الهمّ والاهتمام.
حديث وحدث «السدل» لم يشمل — إلى حين غالباً — حفل الولاء.
كلّ القرائن تشير إلى أنّ استراتيجية المجمع الصناعي المدني الأمريكي (الترامبية) توالي الانتصارات على غريمه الذي تمثله (السيئة).
دور رجل الإطفاء هو ما يميّز سياسة البيت الأبيض مؤخراً وعموماً:
- الهند / باكستان،
- تركيا / الكُرد،
- خروج جورجيا، الله، تايلاند / كمبوديا،
- إيران / الكيان،
- روسيا / أوكرانيا…
كلها وغيرها صناعات المجمع الصناعي الحربي + الرأسمال الربوي المتوحّش، ومخلبهما: المخابرات المركزية.
فإذا هو توفّق، فسيستحق جائزة نوبل كما اقترحت باكستان.
موضوع الانتخابات في تدوينة لاحقة.
د. عبد الصمد بلكبير
4 / 8 / 2025
Share this content:
