انتصار تاريخي عظيم
انتصار تاريخي عظيم تحقّقه شعوب المشرق على نفسها، وعلى الأطلسي وأدواته الرجعية والصهيونية، وذلك انطلاقًا من القرار الاستراتيجي الحكيم لحزب العمال الماركسي الكردي، بالانعطاف نحو المصالحة مع الشعب التركي، والتخلّي عن مطلب الاستقلال وعن العنف، والرّهان على الكفاح الديمقراطي المدني ضمن الدولة. هذا القرار سيَنعكس إيجابًا على أكراد بقية دول وشعوب المنطقة جميعًا: العراق، سوريا، إيران، روسيا، وعموم الحضور الكردي في شتاتهم في العالم. الخاسر الأكبر هو المجمّع الصناعي