ما إن يصرح تلمودي عميل ل( السيئة) باستفزاز لمصر، حتى يتجاوب معه شقيق له، عميل لنفس الجهاز، بلحية متأسلمة، و ذلك بتحريض لمصر، و استنكار لعدم ردها؟
عازفان في نفس الجوق، الذي يسيره مايسترو واحد هو أمريكا- السيئة، و تنسبه إلى أمريكا- ترومب؟
بل لقد وصل المخطط إلى إعادة الحياة إلى رهان ( الربيع) غير المأسوف على هزيمته، و الذي كان شعاره أن العدو القريب ( و ليس الخصم) و يقصدون به الأنظمة؟
أولى بالمواجهة، من العدو ( و هو خصم بالنسبة لهم؟) المقصود به الكيان، بل و الإمبرياليات نفسها؟
لقد أوهمهم ( النجاح) المؤقت و العابر و الملغوم، للداعشية في سوريا المقاومة، بإمكان إحياء استراتيجية ( الفوضى العارمة) ؟ و هو ما يفسر دعوة أحد ( الخوامجية) مؤخرا، إلى اعتبار السيسي، هو العدو، و ليس النتن؟؟ و أيضا دعوات بعض مرتزقة الإسلام-العثماني- الأطلسي، إلى التظاهر أمام السفارات المصرية، بديلا عن ( مكتب الإتصال) الاسراخيلي، و أحرى ( الجرأة) على التظاهر أمام سفارة سيدتهم و ممولتهم ( و،م،أ) في الرباط
السيئة، هي المسؤول الأول عن توظيف التدينات سياسيا و ادلوجيا و لذلك، لا يجوز أن نستغرب، من هذا التقاطع، و قريبا، التطابق، بين جميع ضحاياها من المتأسلمين و التلموديين و بعض البوديين و الفاتيكان ؟
يعلم المجرمون هؤلاء، و أغلبهم جهلة، أن ما يمارس، من قبل السيئة، يوميا في غزة- العزة، من إبادة، ليس سوى تمرين، و تطبيع( نفسي-سياسي- أدلوجي) مع الإبادة المدبرة لمصر، بقنبلة نووية سلمية و ( شرعية) و بيد غيرها؟ ألا و هو ( سد النهضة) الذي لا يحتاج إلى أكثر من صاروخ، يأتي من الكيان، أو من جهة مجهولة؟
و يغرق مصر بشعبها و عمرانها و اقتصادها و جيشها و عتادها؟
هذا هو ( الهيرمجدون) ما يتقصده التلموديون في الكيان، و خلفهم كل من: السيئة ( أداة)/ المجمع الحربي الأمريكي+ المسيحية الصهيونية+ الرأسمالية الربوية العالمية، المتوحشة+ الإسلام السياسي الإخونجي الإرهابي و المتوحش
د،ع، بلكبير
Share this content:
