حكمة الإدارة العليا وعناد الإدارة الترابية؟
ذلك لأن الأولى، تحررت نسبياً من التزامات سابقتها، واكتسبت شرعية جديدة، وطنياً ودولياً.والثانية، لم تتخلص بعد من إرثها كـ(إقامة عامة) مستوطنة، لملاءمة مرحلة الاستعمار الجديد (الفرنسي) بإشراف عناصر الطابور الذي كان 5 خامساً، وتمت صباغته، ليصبح 6 (أكديرة، ثم أوفقير خاصة، وكان بنهيمة، مرحلة انتقالية، تولى بعدها البصري، المخزني، غير الاستعماري؟). غير أن للبنيات، ذاكرات، ويستحيل لذلك أن تتحول فقط،