مثير للإهتمام: مصر هي هدف ( السيئة) و أذرعها، في العالم؟
ما إن يصرح تلمودي عميل ل( السيئة) باستفزاز لمصر، حتى يتجاوب معه شقيق له، عميل لنفس الجهاز، بلحية متأسلمة، و ذلك بتحريض لمصر، و استنكار لعدم ردها؟ عازفان في نفس الجوق، الذي يسيره مايسترو واحد هو أمريكا- السيئة، و تنسبه إلى أمريكا- ترومب؟بل لقد وصل المخطط إلى إعادة الحياة إلى رهان ( الربيع) غير المأسوف على هزيمته، و الذي كان