خطابان (لساني وإشاري) ويدان: ممدودة، ومسدولة
وهما أهمّ ما ميّز العيد المجيد للعرش هذا العام. هي الموجَّهة إلى الشقيقة الجزائر، وضمنيًّا إلى ضحاياها من مواطنينا المغرَّب بهم عندهم. اليد الممدودة جديد الأمر: وبالتالي، تطبيع العلاقات الدبلوماسية وجواراتها. خارج ذلك، ثمة حديث يروَّج حول «السرعة الثالثة» لتنمية الجهات، ما تمت تسميته بـ الجهوية التنافسية، مقدّمةً وعربونًا على مصداقية وجدية الحكم الذاتي، الذي يُفترض فيه — أمريكياً (وضمنياً جزائرياً وصحراوياً) — أن يكون مجزياً لهم؟ واللهم