ترومب و فلسطين ( غزة)
لم يكن حل ( الدولتين) للمسألتين، اليهودية و العربية ( الفلسطينية) في حينه، كما هو اليوم، احتمالا، سوى مرحلة تاكتيكية و سلمية، اضطرارية، لتحرير فلسطين، و عموم الشام، كما لتحرير اليهود أنفسهم، من جميع أنواع التأويلات الأيديولوجية و السياسية لليهودية ( صهيونية، تلمودية و توراتية) كان ذلك يعني ( السلام)، في ما يسمونه بالشرق الأوسط، و هو ما لا يستجيب