يُعتبر إيلون ماسك أكثر من مجرد شخصية إعلامية؛ بل يُنظر إليه كواجهة للـ"الإدارة الموازية" للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن مؤسساته تمثل استثماراً مالياً، علمياً، تقنياً، وإعلامياً تعود جذوره إلى الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية. ومن هذا المنطلق، يُعتبر رفع الحصار الإعلامي الذي فرضه ماسك على المرشح المناوئ لتلك الأجهزة، دونالد ترامب، إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من التوافق بين الطرفين. هذا التوافق يأتي لتجنب أي اصطدام كان من المحتمل أن يكون عنيفاً، بما يتجاوز حتى حادثة الهجوم المسلح السابقة على مبنى الكونغرس، عندما تم تزوير الانتخابات لمصلحة جو بايدن.
السيناريو الجديد يعكس تراجعاً في احتمالات اندلاع العنف خلال الانتخابات الأمريكية المقبلة، وهو ما كان يُعد رهاناً للعالم الذي يعاني من هيمنة الولايات المتحدة. ويبدو أن المشهد الانتخابي الأمريكي سيعود إلى طبيعته المعتادة كاحتفالية فولكلورية خالية من المفاجآت، بنتائج معروفة مسبقاً للجميع، سواء في الداخل أو الخارج.
ع،ب
Share this content:
