انطلق عبد الصمد بلكبير وكوكبته ... في منتصف 1984، في بناء صرح ثقافي عالي المستوى. اعتمد أولا على المقاربة الشمولية للقضايا
مقتطف من مذكرات العربي مفضال - زهرة العمر
“السيئة” والدين والتديّن…
| مقالات | 0 Comments |
لعل أخطر أداة وظيفية راهنت عليها المخابرات الخارجية الأمريكية للهيمنة، ومن ثم للسيطرة على العالم، هي: التأويل الإيديولوجي للدين، والتوظيف السياسي للتديّن، سواء كان يهوديًا، مسيحيًا، بوذيًا… وخاصة إسلاميًا. وذلك إلى جانب أدوات أخرى وظيفية موازية، كـ: المخدرات، تجارة الأسلحة، القمار، العهارة، “المجتمع المدني”، الصحافة “المستقلة”، المرأة، حقوق الإنسان، إشعال الفتن، تزوير العملات، واحتضان جميع أنواع المافيات… إلى آخره. من خلال الدين والتديّن،
ترومب و فلسطين ( غزة)
| مقالات | 0 Comments |
 لم يكن حل ( الدولتين) للمسألتين، اليهودية و العربية ( الفلسطينية) في حينه، كما هو اليوم، احتمالا، سوى مرحلة تاكتيكية و سلمية، اضطرارية، لتحرير فلسطين، و عموم الشام، كما لتحرير اليهود أنفسهم، من جميع أنواع التأويلات الأيديولوجية و السياسية لليهودية ( صهيونية، تلمودية و توراتية) كان ذلك يعني ( السلام)، في ما يسمونه بالشرق الأوسط، و هو ما لا يستجيب